رغم إن قراءة الكتب الإحصائية والحسابية والمالية (استهوتني كثيراً، إلا إن قراءة كتاب "الموازنة العامة للدولة" شدني منذ البداية وأغواني على إكماله، فقد أثار فضولي حين استخدم ثالوث الديمقراطية من مشاركة وشفافية ومساءلة، والأكثر إغراءاً بإكمال الكتاب هو المقالة التي استعان بها الكاتب ليثبت إن العراقيين عملوا بالشفافية والديمقراطية قبل ثمانين سنة أي منذ عام 1927
علي الجميل (توفي 1928 ) ، واحد من أبرز متنوري الموصل أواخر القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين .. وقد عمل في الصحافة ، واصدر مجلة المنتدى العلمي سنة 1919 ، وله مقالات غاية في الدقة والطرافة ، وقد كتبنا عنه في أماكن عديدة منها في كتابنا:
اسرة عربية قديمة قطنت مدينة الموصل منذ زمن طويل ، واشتهرت بالتجارة والثقافة شهرة كبيرة ، وبرز فيها العديد من الاسماء المعروفة .. وتنتمي هذه الاسرة الى رواسي قبيلة جبور الملحم الشهيرة ، وبينها وبين آل المسلط في الجزيرة الفراتية ببلاد الشام عمومة قريبة ..
" وكم لي من أشجان مسطورة على صحف منظورة طيّها الالام محفوظة . تنطق بما تذرف العين ، ويذوب منه الفؤاد ، ولئن ضن الزمن بنشرها الان ، فسيتلوها قوم آخرون .. وهناك ينجلي الصبح لذي عينين ، ويخرق صوت داعي الحق الاذنين ، ولكل أجل ( كتاب ) " . علي الجميل
كلمة الدكتور سيّار الجميل لمناسبة الذكرى الثمانين لرحيل جدّه الاستاذ علي الجميل 1889- 1928م
مقدمة لمناسبة مرور 80 سنة على رحيل هذا الرائد المصلح والاديب الشاعر علي الجميل الذي توفي بتاريخ 1 تشرين الاول/ اكتوبر 1928 . وتلبية لنداءات العديد من الباحثين والعلماء والاصدقاء
في مثل هذا اليوم المبارك من ايام عيد الفطر السعيد الموافق للاول من شهر تشرين الاول / اكتوبر 1928 ، تمر ذكرى مرور ثمانين سنة على رحيل واحد من ابرز المثقفين العراقيين هو علي الجميل والذي رحل في عزّ شبابه بعد ان ساهم مساهمات جوهرية في كل من النهضة العربية ابان العهد العثماني ، ومن ثمّ في تأسيس حياتنا العراقية الحديثة على عهد الملك فيصل الاول .
العين الدكتور داؤود الجلبي : " علي افندي الجميل الذي ابلى بلاء حسنا ايام القضية العربية .. كان مثالا للانصاف ، وعلما رفيعا . كان مصدرا ( للمشاكل ) القومية والمواقف السياسية وخطيبا مصقعا ، لا تأخذه في احقاق الحق سفاسف المخرصين ، وهو من طبقة العقليين ، من طالع طرفا من كتاباته يعرف حقا ما كان يغمره من الخير لهذه الامة العربية " .
المفكر والأديب والشاعر الأستاذ علي الجميل يعد من أبرز المثقفين الذين واكبوا حركة التحرر من نير الاستعمار العثماني الذي امتد لأكثر من أربعة قرون من التخلف والانحطاط، ومحاولة طمس القومية العربية، و سياسة التتريك التي اتبعها السلاطين العثمانيين.
ارجو ان تقبلوا اعتذاري ان اخطأت في كتابتي باللغة العربية لأنني لا اكتب بها ، ولكن وفاء مني لاستاذي المشرف ومعلمي الكبير الدكتور سيار الجميل ، فانا مسرورة ان اشارك بهذه الكلمة عن ذكرى مرور ثمانين سنة على رحيل احد رواد النهضة العربية الحديثة ..
ليس من شك في أن أية محاولة للتعمق في تاريخ العراق والعراقيين تفضي إلى كشف كثير من طاقات أدبية وعلمية وسياسية نهضت سريعا في العراق لكنها سرعان ما انطفأت وهي في أوج عطائها ، مما يجعلها حتما خالدة في مملكة الروح المجسدة للعدل والنضال والثقافة حتى ولو افتقرت ، لزمن ٍ قصير أو طويل ، إلى قصور الذاكرة التاريخية أو إلى قصور ذاكرة المؤرخين العراقيين أيضا .
تأتي الذكرى الثمانون لرحيل المفكر والشاعر علي الجميل في أيام تحتاج لأن تتمثله بما يناسب حضوره السابق وتقترب من أفكاره وطموحاته وذكراه ، وتتمنى أن تعيده حياً فيطل عليها لا حزيناً مشفقاً عابراً بل مقيماً، معلماً، ثائراً، وأحد قادتها المؤثرين!
المدخلات لقد كانت وما زالت بعض بيوت الموصل بمثابة مؤسسات حفظت تراث المدينة وتراث مجتمعها، ولقد كانت الأمهات والجدّات حافظات أمينات على ما تركه الآباء والأجداد، فهل ستوفق الأجيال الحاضرة بالاستمرار بحفظ ذاك التراث وإدامته؟ كان أبي كوكب ـ رحمه الله ـ منشغلاً دائماً بتراث أبيه فجمع وصنف ونقل بخط يده كم كبير منه، فجمع ديوان شعر علي الجميل ، وكتاب حديث الليل وكتاب آخر بعنوان نوابنا في الميزان،
امتازت فترة الإصلاحات العثمانية في 1908 التي طغى عليها شعار حزب الاتحاد والترقي ( حريت،عدالت ،مساوات) بفوران في المشهد السياسي، تزامن مع زيادة عدد الجمعيات السياسة والاجتماعية والقومية، وبدء نهضة صحفية كما ونوعا في كافة الولايات العثمانية.
تعرفت من خلال موقع الدكتور الصديق سيار الجميل والذي اسميه بيني وبين نفسي، "مؤسسة ثقافية كاملة" لعمق إنتاجه وغزارته غير الإعتيادية، تعرفت على عائلة الجميل وبالذات جده علي أفندي الجميل، وكان "جميلاً" بحق كما هو حفيده سيار!
تتيح جهود الصديق الباحث والمؤرخ سيار الجميل نافذة رحبة عبر بما يمكن تسميته اعادة اكتشاف و تقديم اسم ومنجز كان سيبقى قيد المجهول لولا روح البحث الدائبة التي عهدتها لديه دائماً بما قدمه من "تنقيبات" و أبحاث وكتابات مختلفة،
في سنوات الدراسة،تعلمنا أسماء نخبة أدبية وسياسية للدول الناطقة بالعربية ومنها من يبعد عنا آلاف الاميال، ولو كنت بعيداً عن الكتاب والمتابعة الثقافية لكان حالي حال الغالبية ممن تعرف أسماء عربية ولكنها تجهل أبناء وطنها حتى سمعت البعض وعن حسن نية يتحدثون عن بلد عربي وأكثر بطريقة الإعجاب بينما حديثهم عن العراق ينحصر في جملة بسيطة
في الخامس والعشرين من حزيران الماضي احتفلت الصحافة الموصلية بالذكرى الـ(123) لتأسيسها متذكرة تاريخها الحافل بالثبات على أسس الصحافة الهادفة، وتقاليدها المتعارف عليها من يوم صدورها في (25 حزيران سنة 1885م) وحتى اليوم،
نوّد من قرائنا الكرام ، وهم جمهرة واسعة من الباحثين والنقاد والعلماء العرب والعراقيين وكل المهتمين والمستشرقين في العالم الذين لهم متابعتهم لتراثنا الادبي العراقي وعشقهم للثقافة العراقية الحديثة ان نعلمهم بأننا سننشر قريبا على موقعنا هذا ، وبالاخص على ايقونة ( تراث آل الجميل ) ،
نود ان يتفّضل كل القراء الكرام من المهتمين والدارسين والباحثين والنقد والشعراء العرب والعراقيين ، فضلا عن العلماء والمختصين والمستشرقين في كل العالم ، ان موقعنا سينفرد بنشر ديوان شعر الشاعر السيد احمد الفخري وزير العدلية الاسبق في حكومة جعفر باشا العسكري 1923- 1924م .
لمناسبة افتتاح هذه الايقونة الجديدة في موقعنا ومدونتنا بالعربية ، والتي تأتي متأخرة عن موعدها كثيرا للاسف الشديد ، لا يسعني الا ان أحيّ كل الذين سعوا وطالبوا من اجل نشر تراث اسرتنا .. اعد القراء الكرام ، بأن هذه الايقونة ستقدم الى العالم بحول الله ،
الأم مدرسة إذا أعددتها أَعددت شعباً طيب الأعراق لو حدثتك عن فوائد تعليم البنات وما فيه من خير للأمة لابتسمت ، وعددت هذا كلاماً مفروغاً منه. ولو حدثتك كذلك إن في بعض زوايا البلدان أشخاصاً ... ، ولكن العرف شاذاً فتأتينا دوماً بنبأ يحاكم عليه من يلقط به في البلاد الغربية لأنكرت ذلك. ولكن لماذا لا نقرّ بالواقع ؟ ولماذا ننكر على أصحاب هذه الآراء ؟ أأنت من طلاب الكلام ؟ أو تود أن تعيش في هذا العالم من دون أن يزعجك بعضه.
ما أجمل الصراحة وما أتعسنا حظاً؟ فقد أصبحنا في زمن وفي محيط لا يمكننا أن نظهر ما كمن في قلوبنا من الآلام كما إننا أقدمنا على بيان الحقيقة ، أو أردنا أن نصارح أحداً بحقيقة لا نأمن من أن تصيب تلك الصراحة وتلك الحقيقة موقعاً سيئاً في قلوب السامعين. وما نريد أن نصارح به الجمهور اليوم
للأمة يومان، يوم سعادة ويوم شقاء، وللسعادة رجال تسعد الأمم على أيديهم وللشقاء كذلك فإن أذن الله تعالى لصبح سعادة أمة من الأمم أن يتنفس نهض من بينها على فترة نوابغ ينبهون الشعور الكافي ويدعون إلى سبيل ربهم بالحكمة والموعظة الحسنة فتلتف حولهم الجماهير ،
كثيراً ما نتذكر كلاماً للكاتب التركي الشهير جلالة نوري قاله مصوراً حالة حكومته يومئذٍ ومعالجتها أموراً قد تكون ليست من الأهمية بمكان، يقول ذلك الكاتب – أن الوزير ليتصور في ليلة وهو على سريره المنصوب أمام نافذة غرفته المطلة على البسفور حيث يكون القمر قد أضاء الفضاء وعكس تموجاته على ذلك البحر الجميل كيف يستفيد من ذلك القمر ومن أنواره،
الدنيا سعادة وشقاء ، والدهر يومان يوم لك ويوم عليك ، ولكل شيء زوال ، سّنة الله في هذا الكون ولن نجد لسنته تبديلاً. أيها القطر المقدس ! ايها العراق العريق : مرت عليك عصور وقرون ، وتداولته دول بعد دول ، وأجيال بعد أجيال وتقاذفتك المقادير من حال إلى حال ، فمن سعادة إلى شقاء ، ومن شقاء إلى سعادة ومن عدل إلى ظلم ، ومن ظلم إلى عدل ، ومن نور إلى ظلمات ، ومن ظلمات إلى نور ومن مدنية إلى وحشة ومن وحشة إلى مدنية.
فكرة جميلة ، ونهضة مباركة ، وبارق أشعته نحو الكبير والصغير ، فتستضيء أوطاننا بنور العلم والمعارف والحِكَم ، وتدب في عروقنا روح المدنية والحياة السعيدة ولسيادة النقيب الراية البيضاء فيما صرح أمام مجلس المعارف واقتراحه على سعادة الناظر فيما يجب الاعتناء بتربية البنات وتنظيم مدارسهن وإصلاحها ،
لست ممن يدعي الكفاءة في الولوج في مثل هذا الموضوع الخطير الشأن الذي يتطلب الدرس الطويل والنظر الدقيق. فقد عجز فحول الكتاب عن تحرير ما يستوفيه من الوصف اللائق الذي ينجم عنه سعادة الأمم والبلاد وضاق بهم المجال لإيجاز شيء عن ذلك المراد ، ولكن هناك واجباً وطنياً دعاني لخوض عباب هذا البحر الزاخر واقتحام تلك الأمواج المتلاطمة وشجعني لذكر نبذة عنه فقلت:
الدهر أب العجب، والدنيا أم العبر وللأيام جولة ثم تضمحل، ولئن سرتك ساعة من دهرك فلا بد أن تسؤك منه ساعات. فالدهر في فلك التقلب دائر كالبدر بين نقيصة وتمام
" الصحافة حرة في حدود القانون تقول ما تشاء وتنتقد ما تريد فليس من الرأي أن نسألها لما تنتقدنا بل الواجب أن نسأل أنفسنا لما نعمل إهمالاً تنتقدنا عليها ". سعد زغلول
أطلعنا على مذاكرات نواب الأمة في جلسة نهار الاثنين المصادف 7 آذار الحالي (1927م ) حيث كان المجلس الموقر يتناقش في مواد قانون الألوية ولقد انتبهنا إلى أمر لا يسعنا الحال أن نتركه يمر بدون تمحيص. والذي زاد استغرابنا هو أن جرائد العاصمة لم تجد الموضوع الذي نريد البحث عنه جديراً بالبحث فأهملته ولكنا نجد أن لهذا البحث علاقة كبيرة بحقوق عدد لا يستهان به من مجموع الأمة العراقية ولما كانت خدمة الأمة أجل مقاصد هذه الجريدة ( = صدى الجمهور ) رأينا من الواجب طرق الموضوع.
قال فريق ممن يزعمون أن يعرفونني أنه شاعر يجري فيما يكتبه مع الخيال. وقال فريق آخر! إنه متهور بما يكتبه، إنه منتقد، إنه يحب شتم الناس، هذا: كل ما قد قيل فيَّ أو ما سيقال: عفى الله عنهم . أنا أقبل كل ما قد قالوه ،
أن قلة نفوس العراق واختلال صحة سكانه لما يشغل فكر من يغار على مستقبل هذه البلاد العزيزة. في العراق كنوز ثمينة مطمورة تحت الأرض تتطلب أياد عاملة كثيرة وأدمغة مفكرة لاستخراجها والانتفاع بها. فكثرة عدد السكان تأتي من الاعتناء بالطفل والعقل الصحيح في الجسم الصحيح فإذا لم تزداد سكان العراق عدداً ولم تكتسب أجساماً قوية وصحة حسنة تعذر عليها الوصول إلى أدمغة وقادة وأياد عاملة تقوم بمشاريع عمرانية.
لا ينكر عاقل ما للمعارف من الأهمية بمكان وتأثيرها على عقلية الأمة ورقيها وقد ينادي معتوه إلى أمر رجعي بقتل المدارس ، إلا أن أمم الأرض قاطبة أجمعت على لزومها لحيوة الشعوب. يقرر المنصف بتقدم المعارف في العراق بالنسبة لما كانت عليه في الدور البائد إلا أن أنه ينكر على هذا التقدم بأن وجهته نحو غاية الأمة المادية والأدبية والروحية فالمدارس التي لا تدرب الناشئية حسبما تتطلب البيئة وحاجة البلاد لهما مدارس آمن بها أن تدرس من عالم الوجود.
أصيبت الأمة العربية بعلل نخرت عظامها ، وشلت أعصابها ، فأشتد بها الداء حتى أذهلها عن نفسها والشعور بعلتها. ولم يكن إلا القليل من أفرادها من كان واقفاً على حقيقة الحال شاعراً بألم الاستبعاد والظلم وضياع الحقوق والسلطان حتى اندلعت نيران الحرب العالمية ، فلسعت الذاهلين عن حقوقهم ،
بين ربوع الشهباء ، وفي جانبها الشرقي حيث الرياض زاهية وينابيع المياه متدفقة قصر يحاكي بأبهته وعظمته ومنعته قصور الملوك يناطح ببنائه الشامخ السماك المراح ، أثمر به المجد وأينع فيه الشرف تحفه الخدم وتحيط به الحرس هو نموذج لقصور أولى الثروة والجاه العريض ، تخشاه القلوب ، وتهابه الأبصار ، مما يلوح عليه من العزة والمنعة.
لسنا الا من الذين يشتاقون كل حين لأن يشاهدوا بلادهم في غير الحالة التي نشاهدها الان ، كما اننا أول من يحبذ أن يرى أبناء بلاده يتبارون في مضمار الادب ويتسابقون نحو المشاريع الاجتماعية النافعة ، فهذه بلادنا ،
هذه مقاطع اولى من رسالة سياسية مطولة كتبها الاستاذ علي الجميل بخط يده في شهر ديسمبر / كانون الاول من نهاية العام 1909 عندما وزعّها سرا على كل الطلبة والزوار العرب في استانبول ، وقد نشرها بعد سنوات .. لقد وجهها الى زعماء الاتحاد والترقي الذين لم يفوا بعهودهم التي قطعوها للعرب ،
المؤسس والمشاركون تعتبر جريدة صدى الجمهور ، واحدة من اهم الصحف العراقية التي صدرت في الموصل منذ العام 1927 على عهد الملك فيصل الاول ، والتي أسسها الاستاذ علي الجميل 1989- 1928 م ، وترأس تحريرها حتى وفاته يوم 1 أكتوبر / تشرين الاول 1928 . . وهو احد اعلام الموصل ، اديبا ورائدا من رواد صحافتها الاولى .
يهمس كبار الانكليز في آذان أصدقائهم من أبناء العرب في القدس ، كما هو المتعارف عن براعة السياسة الانكليزية في حلبة جس النبض بأن الحكومة عازمة على حل المشكلة السياسية الموجودة ، وقد دار الحديث هناك حول حل تلك العقدة السياسية ، وغاية ما يرمي اليه أهل البلاد الموافقة على ذلك بشرط ان لا يكون الحل ظاهره عطاء وحقيقته سلب !
قالوا حبيبك محموم فقلت لهم إني إمرؤّ صادق لا أعرف الكذبا أستغفر الله عن ذنب شقيت به أنا الذي كنت في حمائهِ سببا قبلّته ولهيب النار في كبدي عليّ أداوي بي الشوق الذي غلبا ولم أكن في الهوى أبغي أذيته فأثرّت فيه تلك النار فالتهبا
أبكي بكاء الصعب إن أدرك اليأسا أم أصبر صبر الحرّ أم أملئ الطرسا عصاني دمعي والتصّبر خاذلي وقد كسرت أقلامي الحالة التعسا فما ذرفت عيناي إلا لنكبةٍ ألمت بمجد العرب أمتي التعسا ولا صبر لي إني من الصبر معدم وهل صابر من كان في أمّه...
إذا الحر لم ينهض من الذل نفسه فليس إلى ما يرتجيه وصول وإن هو لم يقرن بما قال فعله فذاك على علم به لجهول وما شرف الإنسان إلا فعاله فرب فعالٍ للأصول أصول
هي قصيدة للمرحوم علي الجميل ، قالها عندما كان طالبا بالكلية الشاهانية في الاستانة ، وكان وقت ذاك رفقة صديقه المرحوم السيد محمد حبيب العبيدي ( مفتي الموصل لاحقا ) . وكان للجميل نشاطه النهضوي القومي العربي الفعّال في تأسيس جمعية المنتدى الادبي فيها عام 1909 رفقة كل من اصدقائه :
غير مجد في مثل تلك المنازل أن تسيل الدماء من جفن ثاكل قدر الله أن تصاب عباد وبلاد بهول تلك الغوائل وتمور الجبال موراً وقد كن ن رواسٍ فصرن في شكل سائل وتموج البحار حزناً وتضحى من نجيع وتشمخر السواحل ........