ليس هناك أهم من )الزعماء( في حياة مجتمعاتنا العربية، فهم يعيشون في ضمائر الناس ليل نهار سواء كان ذلك سلبا أم ايجابا.. سواء كره الناس ذلك الزعيم، ام احبوه وافتتنوا به..
كنت أتمنى أن نتضامن مع شعب البحرين ، أو أي شعب عربي أو غير عربي في المنطقة ببيان او إعلان ، أو تقرير أو مسيرة .. تضامنا منسجما مع ظروفنا نحن العراقيين ، فنحن مع رياح التغيير في كل مكان ،
أتمنى من الجميع أن يفكّر ويكتب أو يتحدث بروح حيادية في أكثر من مسألة تحتوى كلها على مثالب وأوضار ازداد تأثيرها في ثقافتنا السياسية خصوصا، ويا للأسف الشديد..
ما نفع السلطة الرابعة اليوم ؟ ما تأثيرها في هذا الزمن ؟ ما تأثير الرأي العام ؟ من يسمع لركام النداءات الحية ؟ ما الذي يجنيه الناس وهم يعبّرون عن آرائهم وافكارهم ونقداتهم ؟
تغرق مجتمعاتنا منذ خمسين سنة وحتى اليوم، بمشكلات صعبة ربما لم تمر بها سابقا أبدا بتحول أزمات القرن العشرين السياسية وصراعات المؤدلجات الفكرية إلى حالات جديدة من الانقسامات الثنائية التي جعلت مجتمعاتنا تتصدع من دواخلها،
من ينكر كل الخراب في العراق ؟ من ينكر كل هذا الفساد في العراق ؟ من ينكر تلاشي الكثير من القيم في العراق ؟ من ينكر أن العراق ليس ذاك الذي عرفناه منذ خمسين سنة ؟
جدوى مؤتمرات القمة العربية؟ لم يبق من الزمن إلا القليل على انعقاد مؤتمر القمة العربي بدورته الـ 37 في بغداد، كما أعلن عن ذلك رسميا، هذا إن تمّ انعقاده حقا، وباستثناء عودة العراق إلى الصف العربي ـ كما يصفون،،
دعوني أتكلم قليلا عن أهم حدث كان ولم يزل الشغل الشاغل لاهتمام العراقيين في داخل البلاد وخارجها .. وبالرغم من كل من يخالفني الرأي في الذي أؤمن به وأقوله ،
بيني وبين فيكتور ديفيز هانسون : مفارقة الماضوية عن التاريخية كنت قد نشرت مقالة في الكوريار إنترناشونال يوم 14 نوفمبر 2002 ، عنوانها «التفكير والحريات في سجن مؤبد!!»، قلت فيها أشياء عديدة تخص حياتنا المعاصرة، وغابت عني أشياء،
الاثنان معا ، والأول تبلور بعد نضوج الثانية في العراق ! فما الذي يمكن قوله في كل ما يجري في العراق الآن ؟ كيف يمكننا تفسير ما يحدث في العراق ؟ هناك حقائق ثابتة على الأرض يعرفها الجميع ،
التاريخ عند الأميركيين لا يتقّدم نحو الأمام فقط، بل يمضي سريعا نحو المستقبل، وهذا أكاد أجده عند معظم شعوب المنظومة المتقدّمة والمنتجة في العالم، في حين ان تاريخنا يتقّدم فعلا وبسرعة مذهلة،
ثمة أسئلة حادة لابد أن توجّه عربيا إلى أولئك الذين نصبّوا أنفسهم قضاة غير شرعيين على مجتمعاتنا العربية والإسلامية باسم مثاليات الأخلاق المزيفة أو باسم الغلو والتطرف،
لقد سجلت بعض " الملاحظات " التي ازعم أنها مهمة ، أثناء تدريسي لهذه المادة في إطار تاريخ العالم الحديث ، وكم وجدت أن الضرورة تقتضي في مجتمعاتنا التعّرف على التاريخ الأميركي ،
مّرت قبل أيام ذكرى مرور 40 عاما على رحيل الرئيس جمال عبد الناصر ، وهي مرحلة زمنية كافية ، لكي يغدو هذا الرجل في رحاب المؤرخين ، بعد أن تنازعت الدنيا كلها ، وفي مقدمتهم العرب حول جمال عبد الناصر ،
(بعد خمسين سنة من الاستقلال، لم نتقدم خطوة واحدة في اتجاه تفكيك التراكمات التراثية، ونشكل صورة صحيحة وعقلانية وواقعية عن تراث الأمة العربية ــ الإسلامية). محمد أركون في كتابه الجديد رفقة جوزيف مايلا (من مانهاتن الي بغداد)
مقدمة عندما اكتب عن إيران والعراق ، فأنني لست ضد ايران شعبا وجيرة وثقافة وحضارة ، اذ اعتز بهذه الجوانب الإنسانية اعتزازا كبيرا ، فدور إيران الحضاري عبر التاريخ كان كبيرا جدا ،
لقد زرعت بذور الخراب في بنية العملية السياسية الحالية في العراق ، منذ الأيام الأولى لولادتها العسيرة على أيدي الاميركان .. كونها تخّلت عن الثوابت الوطنية التي يجتمع كل العراقيون حولها ،
لقد بات واضحاً أن بنيامين نتانياهو يتمتع بقدرة واضحة على المناورة والأخذ والبدل، ويمتلك خبرة يقدر عمرها بثلاثين سنة في السياسة الإسرائيلية والمفاوضات الصعبة، وهو طموح أكثر من غيره أن يدخل اسمه التاريخ،
في الرد على رده يوم 13 آب / اغسطس 2010 كم تمنيت على الأخ الطبيب الدكتور عبد الخالق حسين أن يبتعد قليلا عن موقفه ، وان لا يرد ، وان ردّ ، فليس أفضل من الاعتراف بحدوث خطأ ، أو سوء فهم ، والاعتراف بذلك ليس عيبا ، بل فضيلة من الفضائل ! تمنيت أن لا يرد ،
طالعنا الصديق الدكتور عبد الخالق حسين يوم أمس بمقال جديد عنوانه : " الحل لأزمة تشكيل الحكومة " ، وقد مضى كعادته في الدفاع عن رئيس وزراء العراق الحالي ، ونال كعادته من مؤسسي العراق الحديث ،
الإسلام ليس بضاعة مستلبة! عندما يطغي التخلف في أي مجتمع، ويصاب بعقم التفكير وانعدام الوعي، وتطغي العاطفة وينتشر الغلو، فإن الإنسان سيفقد عقله، ويسقط توازنه في بحر من التناقضات!
لماذا يعيش العراق كلّ هذه الفوضى منذ سبع سنوات عجاف ؟ لماذا لم يستطع العراقيون أن يحّلوا مشاكلهم في ما بينهم ؟ لماذا تتوالى الإخفاقات ، وتزداد الأمور تعقيدا من سنة إلى أخرى ؟ هل فشلت التجربة الديمقراطية سياسيا ودستوريا واجتماعيا ؟ لماذا لم تستمع القوى السياسية الجديدة لصوت العقل ،
طلب منى بعض الزملاء أن أنشر في أسبوعياتى «على ورق الورد» فى روزاليوسف الزاهرة، خلاصة ما كانت قد تضمنته ورقتي عن «التكامل الثقافي العربي إزاء العولمة»، والتي نشرها معهد الدراسات والبحوث العربية التابع لجامعة الدول العربية بالقاهرة منذ سنين ضمن أعمال ندوة المعهد،
انعقد في طرابلس الغرب ، قبل أيام ، مؤتمر قمة عربي من خمس دول فقط ، وضم زعماء كل من ليبيا ومصر واليمن والعراق وقطر ، وهم أعضاء اللجنة الخماسية المنبثقة عن مؤتمر قمة سرت السابق ، كي يتمّ تعزيز الأجهزة والهياكل الرئيسية لجامعة الدول العربية ، وكالعادة صرف الزمن في صناعة كلام ،
تشكّل تجربة العراق السياسية اليوم ، فاجعة تاريخية بكل المقاييس ، إذ تتبارى المصالح الطائفية والفئوية والقومية والجهوية والعشائرية ، لدى النخب والأحزاب . لقد كشفت القوى السياسية التي تتحكم اليوم في مصير العراق ،
إن الحقوق والحريات، تحددان تقدم أي مجتمع، وإن النظام والقانون يحددان مكانة أي دولة، وإن البيئة والثقافة يحددان تقدم أي نخبة، وإن الذهنية والسلوك يحددان شخصية أي إنسان!
إن التشكّل الثقافي لا يعني فقط إبداع نص ، أو نظم قصيدة ، أو نشر خواطر ، أو نشر أي كلام ، كما يتّصور البعض ، بل انه يعني ببساطة ووضوح : تلاقح مجموعات هائلة ومركبة من منتجات الحياة الاجتماعية والسياسية ،
1. المقدمات 1/ أهمية الموضوع عراقيا كم نحن بحاجة إلى فهم راسخ بـ " الهوية " Identity ، ومعرفة جذورها التاريخية وخصوصا إبان المرحلة التاريخية الحرجة التي انفصل خلالها العراقيون عن الأتراك العثمانيين بسيطرة البريطانيين بتأثير انهيار الدولة العثمانية التي كانت تجمعهم وعدة أقوام أخرى على مساحة جغرافية كبرى في مركز العالم .
تساؤلات مشروعة ما الذي يجرى في مجتمعاتنا اليوم؟ من الذي يقوم بتدمير مجتمعاتنا اليوم؟ من الذي يمعن بزرع الخلافات والأحقاد في مجتمعاتنا اليوم؟ من الذي ملك زمام الأمور فيها اليوم،
ما كان ليحدث كل هذا في العراق ، لو كانت العملية السياسية الحالية ، وطنية ونظيفة في أسلوب الحكم والطرائق ، وبعيدا عن بنود دستورية لا تستقيم والديمقراطية التي لا يؤمن بها ،
العاصفة تأكل حياة كل العراقيين نعم ، انها “ عاصفة الاوراق” ، كما وصفها احد الكتّاب العراقيين الذين احترم كتاباتهم ـ نقلا عن ماركيز ـ ، لكنه لم يكن موفقا في مقالته الأخيرة ! كل شيء هائج في العراق هذه الأيام .. كل القيم مفقودة في العراق الحر ..
كنت قد كتبت فصلاً عن السيدة كوكب الشرق أم كلثوم ضمن مضامين كتابي «نسوة و رجال: ذكريات شاهد الرؤية».. وها أنا ذا، أكتب ثانية عن زيارتين قامت بهما أم كلثوم للعراق منذ زمن بعيد،
لقد كان المقال الذي نشرته عن الشهيد عبد القادر العبيدي المحامي قبل اسبوعين مثار اهتمام كبير من لدن كل الشرفاء والمخلصين من ابناء الموصل ومن العراقيين الطيبين الممتنّين،
يمر العراق الآن بمأزق سياسي جديد بعد الانتخابات التشريعية الأخيرة للعام 2010 ، ذلك أن الكتل السياسية ، وخصوصا الرؤوس والأطراف والعناصر التي تتحكم فيها ،
مقدمة : مخاطر الإعلام المرئي لا ننكر أن لبعض الفضائيات العربية ذلك الوقع الإعلامي الكبير في متابعة الأحداث التاريخية التي عصفت بالمنطقة منذ سنوات، ولكن ثمة ملاحظات نقدية عليها أود أن تتسّع الصدور لسماعها..
تبدد هرمونية التعايشات عندما يختلف المرء سياسياً أو فكرياً مع أفراد معينين أو جماعات محددة، فلا يمكن له أبداً أن يتحول مشروع الاختلاف في الرأي أو توضيح الأخطاء في المعلومات..
الموصل : الطرد والجذب تميّزت مدينة الموصل في العصر الحديث بعظمة أولئك الذين أنجبتهم من نسوة ورجال على امتداد التاريخ . ويدهشنا التاريخ الحديث بمئات المتميزّين الموصليين الذين كان لهم دورهم النهضوي الرائد في إثراء الحياة العربية الحديثة ، والعراق الحديث بمختلف الميادين والمجالات ..
دعونا نتساءل بوضوح، بعد أن اختتمت القمة العربية في مدينة سرت الليبية، وهي القمة 22 من متواليات القمم العربية: ما الذي أتت به هذه القمة؟ ما الجديد الذي دعت إليه، أو قامت بتبنيه في مثل هذه المرحلة الصعبة؟
اقبل العراقيون على الانتخابات التشريعية لعام 2010 ، من اجل أن يفتحوا نافذة نحو مستقبل أفضل مما عاشوا عليه سابقا ، وانتظروا النتائج ، فاذا بهم يجدون أنفسهم وقد ازداد انقسامهم السياسي ،
يبدو واضحا من خلال عملية الانتخابات العامة التي جرت في العراق مؤخرا ، أن العراقيين تقدّموا خطوات واسعة للأمام ، مقارنة بما كانوا عليه في تجربة الانتخابات السابقة . ورغم كل الهنات والأخطاء الإجرائية ،
ولادة جيل جديد في مجتمعاتنا لا يمكن التعويل بعد اليوم ، بعد انقضاء عقد كامل من القرن الواحد والعشرين على من تبقّى من أجيال القرن العشرين ، ولا يمكن للجيل الجديد الذي سيرث مآسي ما تركه القرن العشرون ، أن يبقى على ما كان عليه الآباء والأجداد . ربما يستعيد في ذاكرته ، جلّ ما قدموه للحياة ، ولكن لا يمكنه البقاء أبدا في حلقات الماضي القريب .
لا ادري لماذا يتفاقم الردح السياسي كثيرًا عند العراقيين اليوم ؟ ولماذا تتحّول اللغة السياسية في ما بينهم إلى لغة شتائم وسباب وصب لعنات حتى العظام ؟ لا ادري لماذا تتحول الحوارات السياسية إلى معركة ضباع تثير الاشمئزاز ..
نشرت قبل اكثر من سنتين ، مقالا في (جريدة النهار البيروتية 19 ديسمبر 2007 ) ، عنوانه " كيف نواجه متغيرات العالم الاميركية ؟ " ، اوضحت فيه ما الذي يمكن عمله ازاء تحولات اميركية خطيرة ستنال من العالم ، وخصوصا ،
كان الكثير من العراقيين قد صفقوا لتجربة انتخابات 2005، كونها ستنقذهم على مدى أربع سنوات مما كانوا عليه، ودوما ما يكون الأمل، أو حتى الحلم، سباقا كي يفرض نفسه على الواقع.
معنى القيم : المصطلح .. المنظومة والابعاد هل من أجوبة فلسفية عميقة عن حقائق واقع مشحون بالبؤس ، ومحتقن بالأضاليل ، ومكلل بالتفاهات ؟ هل تتقدم مجتمعاتنا نحو الأفضل .. أم أنها تنتكس دوما نحو الوراء ؟
مقدمة: النقد بعيدا عن التجريح لن أستخدم الهجاء ولا الشتيمة ضد الأمة العربية كما فعل ذلك الصديق الإعلامي حمدي قنديل قبل شهور في برنامجه التليفزيوني قلم رصاص عندما قال بالحرف الواحد: آه يا أمة جاحدة.. يا أمة ناكرة..
" العقل محرك ثورة الشك في كل الأشياء " ديكارت : " مقال في المنهج "
رواسب العصور الوسطى : لقد انتهت العصور الوسطى بأحقابها الثلاث الطويلة التي دامت قرابة 1500 سنة . وعدّ المؤرخون الأوربيون سقوط القسطنطينية عام 1453م ، حدّا فاصلا بين العصور الوسطى والعصر الحديث .
أ.د. إبراهيم خليل العلاف / أستاذ التاريخ الحديث - جامعة الموصل
الأحد 31/01/2010
تعود علاقتي بالأستاذ الدكتور سيار كوكب علي الجميل إلى أواسط السبعينات من القرن الماضي ، فعندما عينت (مدرساً مساعداً) في قسم التاريخ بكلية الآداب_جامعة الموصل في أيلول-سبتمبر سنة 1975، كان هو قد تخرج في تلك السنة من القسم ذاته، وقد نشأت بيني وبينه صداقة متينة، خاصة وأنني من أبناء مدينته،
تغرق منطقة الشرق الأوسط منذ أكثر من ثلاثين سنة وحتى اليوم، بمشكلات صعبة ربما لم تمر بها سابقا بتحول أزمات القرن العشرين السياسية وصرعات المؤدلجات الفكرية إلى حالات جديدة من الانقسام الثنائي في العالم الإسلامي، وبواجهات ليست سياسية حقيقية، بل بمضامين طوائفية ودينية وعرقية وجهوية مناطقية .. ،
تخلف تقوده نخب ليس من السهل أبداً نسف بنى فكرية، وتقاليد مغلقة، وأذهان مستعصية في مجتمعاتنا، بل من الصعب إن كان من يمثل تلك المنغلقات أناس يعتبرون أنفسهم نخبة مفكرة ، أو طبقة مثقفة تعيش في مجتمعات متخلفة.. ويتساءل المرء دوماً: لماذا ترفض تلك النخب أو تلكم المجتمعات الديمقراطية وحرية التعبير والخلاف في الرأي؟
لا يمكن للعراق أن يبقى رهين الفوضى والتدمير على يد ميليشيات مسلحة، وعصابات إجرامية، ومرتزقة اوليغارية كلها تابعة لقوى سياسية قديمة أو جديدة. قوى تعمل في العلن أو تحت الأرض! ولا يمكن التنديد بأي خطط تستأصل هذا الوباء الذي استشرى طويلا، ومنذ سقوط النظام السابق.
هذه " دعوة " جديدة من اجل التغيير الذي بات ضرورة حياة أو موت ، بالنسبة لكل العراقيين الذين يعانون ما آلت إليه الاوضاع الداخلية .. ولأنه ليس من أداة حقيقية لانتشال العراق من كبوته التاريخية ، إلا بدائل تشريعية عراقية متاحة ، يقوم بها عراقيون يمتلكون قدرا من الوطنية والمسؤولية والذكاء ..
التراث الحي : حالة مغربية قبل أربع سنوات ، طرق سمعي صوت شجي من إحدى محطات الراديو ، وأنا في سيارتي بإحدى البلدان العربية .. وعجبت جدا من صوت أطربني تماما في زمن كسيح افتقدنا فيه حقا إلى الطرب الحقيقي ! تابعت كي اعرف من تكون صاحبة ذلك الصوت الرخيم ، فقيل لي انه صوت قادم من المملكة المغربية ..
دخل علينا قبل أيام عام 2010 الجديد ، بعد أن عاش العالم كله إخفاقات ومنجزات عام مضى . فهل نجح العالم في حل مشاكله ، أم أنها تفاقمت بشكل مريب ومخيف ؟ هل نجح الإنسان في وضع حلول لجملة هائلة من المشكلات التي تعاني منها بلدان ومجتمعات على خارطة هذا العالم ..
اولا : الكبار والصغار ستكون هذه " الوقفة " مختزلة في مقال لاحق بمقال سابق * ، وهي وقفة قابلة لكي تعالج في تفصيلات واسعة ومساهمات مقارنة بين رجالات دول المنطقة التي خرجت بعد الحرب العالمية الأولى بأثواب جديدة ومضامين أخرى ، وتشكيلات ومؤسسات وحدود جديدة ، وخصوصا اثر مؤتمر الصلح بقصر فرساي عام 1919 ،
لا يمكن إنزال الدين من عليائه ليكون أداة سياسية بكل ما تحتويه من خطايا وبلايا ومناورات ومصالح:
أريد بهذه المداخلة أن أوضح جملة من الملاحظات المهمة التي لابد أن يدركها كل رجال الدين السمحاء والمثقفين والعلماء والمفكرين قبل أن تستوعبها الفئات الأدنى الأخرى في المجتمع..
الطائفية : شتيمة في القاموس العراقي غدت تهمة " الطائفية " مشاعة ليس عند ساسة عراقيين ضد خصومهم من هذه الفئة أو تلك ، بل عند مثقفين وكّتاب يصفون أنفسهم بـ علمانيين وتقدميين أو ماركسيين أو ليبراليين .. إذ أجدهم يستخدمونها بكل بساطة ضد أي عراقي قد لا يخالفهم فقط ، بل ربما يختلف عن نظام الحكم اليوم ،
عندما أقرأ ردود فعل الخصوم على أعدائهم .. أو انتصار الفرقاء ضد بعضهم الآخر ، أجد أن الشماتة أو التشّفي .. تعبير عاطفي محموم ويائس يترجم حالة الانتقام والوصول إلى ذروته بالتمتع السادي ،
مقدمة ها نحن أمام رجل الاختلافات والتباينات والتنوعات في الفكر والحياة. ها نحن إزاء كاتب سخر زمنه كاملا للكتابة والترجمة والنشر. ها نحن وراء مثقف متمرد من نوع خاص لا نألف كمثله إلا قليلا! هانحن نواجه ركاما متصادما من التقاطعات الغريبة. إنه الكاتب الشهير عبدالرحمن بدوى الذي عرفته بعض أروقة الجامعات،
جرى حوار عربي تركي في اسطنبول قبل قرابة أسبوعين ، وبقدر ما اخلص البعض من الطرفين ، كي يكون حوارا عمليا ومثمرا بناء لمستقبل مشترك ، بقدر ما كان البعض يمشي في اتجاه متعاكس من هذا الطرف أو ذاك ! لقد بدا واضحا، أن اختلافا موجودا بين عقليتين عربية وتركية .
مائة سنة من غيبوبة النقد ليس هناك من ثقافة في هذا الوجود ، يهرب أصحابها من الاعتراف بأخطائهم كما هو حال الثقافة العربية ! ليس هناك من ثقافة في الدنيا قد اخترعت لها سبلا لتكريس الأخطاء وتبريرها كما هو حال ثقافتنا اليوم ! ليس هناك من ثقافة في كل هذا العالم تحرّم النقد ، وتستهجن أصحابه ، وتلاحق رواده ،
إنني كثيرا، ما أشبه حالة المهاجرين العرب والمسلمين كونهم قد اقتلعت جذورهم ، وطعّم أبناؤهم ليكونوا ثروة بشرية لمجتمعات أخرى .. أمامنا تطغى نماذج مختلفة من تشتت انتماء هؤلاء ، وتشظّي الأبناء والأحفاد .. ربما لا يتألم الآباء والأجداد ، وهم لا يفكرون إلا بالخلاص من بلادهم التعيسة التي تركوها ،
إن المدارس والجامعات هي التي تصنع أجيال المستقبل.. والمناهج والأساليب المتقدمة هي التي ترعى المبدعين وتؤهل الأذكياء وتخلق الفرص الثمينة .. وان المتغيرات نحو الأفضل ، لا تتم إلا من خلال التجديد والتطوير في الآليات والإجراءات واستحداث القرارات ..
إلى رجال الدولة وقادة المستقبل العراقي القادمون : هذه هي مطالبنا! من اجل وثيقة مبادئ وطنية أساسيّة
نحن مجموعة من المثقفين والمختصين العراقيين في المهجر، نعلن عن مطالبنا التي نعتبرها مدخلا لحوار وطني شامل للاتفاق على (وثيقة مبادئ وطنية أساسية لعراق المستقبل). إنها " وثيقة " نوجهها أساسا إلى الضمير الوطني للعراقيين جميعا ، كي يتم تداولها ، والعمل بها في الحملة الانتخابية الحالية. إن ما يميّز هذه المطالب أساسا، صراحتها واختلافها عما هو مطروح في برامج الأحزاب السياسية:
سنوات من الحوار ولا حياة لمن تنادي: عندما بدأت تأليف كتابي الأول عن " العولمة " عام 1992 ونشرت أول فصل دراسي منه في مجلة المستقبل العربي ببيروت ، أقول بكل تواضع بأن الناس لم تكن قد سمعت بعد بهذا المصطلح ! سألني أحد الأصدقاء في ذلك الوقت وهو كاتب ومثقف وناشر عربي حصيف عن معنى " العولمة " ،
رحل قبل أيام احد أقطاب الفكر الفرنسي ، كلود ليفي شتراوس Claude Lévi-Strauss الذي مات عن عمر تجاوز مئة سنة . ويعتبر احد أعمدة العالم في الانثربولوجيا ( = علم الإنسان ) .
توظيف الرموز التاريخية نعم ، هذه حلقة أخرى ، نعيش فيها معا رفقة كتاب " يوميات المدن " للروائية العراقية السيدة لطفية الدليمي التي قدمت لنا تسجيلا فنيا رائعا في عملها ، وفلسفة معمقة عن الوجود بالرغم من بلوغ العدم عندها مداه الكبير .. في ذكرياتها المخصبة لكل من الذات والموضوع ..
ابحثوا لي عن شريكه الحقيقي .. سوف لا تجدونه ، لأنه هجر الثقافة المعاصرة منذ زمن طويل . لقد غدا المثقف العربي في حالة بائسة ، فهو إما مسحوق ، أو مقهور ، أو مهمّش ، أو مبتلى ، أو مسجون ، أو مأسور ، أو مهاجر ، أو صعلوك ، أو بوق سلطة !!
حظيت الصين في خضم تحولاتها الكبرى عند مطلع القرن الحادي والعشرين ، برجل جديد اسمه : هو جين تاو (Hu Jinta ) الذي انتخب رئيسا عام 2003 وهو الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصينى ورئيس جمهورية الصين الشعبية .
استكشاف الحقيقة المرة عندما قرأت خطاب السيد محمد حسنى مبارك - رئيس جمهورية مصر العربية - الذي ألقى في المؤتمر الاستثنائي للاتحاد الأفريقي الذي انعقد في كمبالا عاصمة أوغندة قبل أيام، وهو يشتكى من مصاعب الهجرة الداخلية للأفارقة لمصر، قلت لنفسي: أعانك الله يا مصر.. ألا يكفيك ما لديك من المشكلات..
يبدو أن الضمير الإنساني قد مات تماما وهو يشهد اخطر موجات العنف وإراقة الدم التي تجتاح العراق من حين إلى آخر .. ويبدو أن الضمائر العربية قد ضمرت تماما ، وهي تشهد مأساة العراقيين السوداء من دون أن تقول كلمة حق ، أو تنشد أغنية معبرة عن ضمير قومي ! ويبدو أن دول العالم الإسلامي قد ماتت قيمها الإسلامية الحنيفة وهي تشهد ما يحل بالعراقيين ..
مقدمة : بين الأمس واليوم حظي المحيط الثقافي والإعلامي العربي منذ أزمان بأناس يقدمون أنفسهم للعالم كمثقفين ومحللين سياسيين بل وحتى مفكرين !! وهم تحركهم ليس عقولهم وضمائرهم ومشاعرهم وعواطفهم الحقيقية ،
" وماذا يهم إن كانت هي الرؤيا ؟ " الروائية العراقية لطفية الدليمي
تاريخ العراق: حكاية مستلبة ! لا أبالغ أبدا إن قلت إن أصعب مهنة في العراق ، هي مهنة المؤرخ الذي يدرك من خلال عمله كم غدا تاريخ العراق مستلبا من هذا الطرف أو ذاك ،
يقترب موعد الانتخابات التشريعية في العراق يوما بعد آخر ، هذا إن لم تؤجّل مرة أخرى .. ولم يزل العراق غارقا بمشاكله الكبيرة ، وهي بحاجة إلى معالجات جذرية لا يمكنها أن تكون مجرد أقوال أو دعايات أو حتى مجرد إصلاحات عابرة .
مدخل من اجل الفهم لقد مارست الحكومات العربية قاطبة سياسات تربوية وتعليمية وإعلامية وثقافية عقيمة وخاطئة جدا لأكثر من نصف قرن مضى ، وخصوصا بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية ، إذ كان من افجع أساليبها خلط المعرفة والتربية والعلوم بكل من السياسة والأيديولوجيات والعقائد ضمن الطريقة المزدوجة التي تفننـت بها سياسات كل منها .
دعيت قبل أيام لإلقاء محاضرة عن " قصة الحضارة " في رابطة العالم الإسلامي بتورنتو ، ثم يعقبها حوار ، وقد لبيت الدعوة مشكورا من اجل أن اتعّرف على مثقفين مغتربين وأتوغل في تفكيرهم ، فالتقيت بجمهرة رائعة من الحضور ، وبعد التقديم بدأت احلل فلسفة قصة الحضارة بدءا بالتعاريف والمعاني وانتقالا إلى تفسير الظاهرة ،
كنّا نترقب إعلان نتائج المنافسة الكبيرة بين ايرينا بوكوفا وفاروق حسني على منصب إدارة اليونسكو ، وأخيرا ، فازت ايرينا ، وهي سيدة بلغارية معروفة في السلك الدبلوماسي ،
ضرورة الانسجام الاجتماعي ليس هناك أقسى على المرء من أن يشهد فصولا جدالية عقيمة لا جدلية نافعة بين ساسة ومثقفين يعّدون أنفسهم من نسل حضارات بائدة، أو يجدون ذاتهم أكبر بكثير من حجومهم بين الامم.
استراتيجية تفكير : لماذا ؟ كنت قد عالجت تفصيليا هذا " الموضوع " في كتابي : العولمة والمستقبل : إستراتيجية تفكير ! منذ صدوره عام 1999 ، ولقد تضمنت محاولتي تلك سواء في مدخلاتها المنهجية أم في تحليل ونقد ومعالجة المضامين الواسعة ،
المزيفون. من هم ؟ ما أكثر العراقيين الحقيقيين الذين يؤمنون بالعراق ووجوده وكيانه ووحدته قبل أي شيء آخر .. وما أقل العراقيين المزيفيّن ! إن ثمة مشكلة خطيرة لدى البعض ممن لم يعجبهم العجب ..
أهمية الموضوع كنت قد أثرت موضوع أهمية دجلة والفرات العراقيين وتأثيرهما جغرافيا في تكوين الثقافات العراقية في محاضرتي التي ألقيتها في العام المنصرم ، هنا في كندا ، وكانت بعنوان " الجغرافية الثقافية للعراق الحديث " ،
استكمالا للقراءة الفكرية التي قدمتها عن مونولوج امرأة عراقية .. فأنني أعالج اليوم رواية " حارسة النخيل " للسيدة المثقفة والإعلامية العراقية المعروفة سمّية الشيباني ، ولكن في قراءة نقدية ..
المعنى الحقيقي للتجديد العراقي لا يمكن أن يعيش العراق من دون أن يجدد نفسه على أيدي أبنائه من زمن إلى آخر .. وشعب العراق متنوع حتى بين الحداثة والتقليد .. ولكنه اليوم بأمس الحاجة إلى أن يجدد نفسه وتفكيره وأساليبه في الحياة .. تربوياته وسياساته وتقاليده وأعرافه الاجتماعية .. لقد كان للمجتمع العراقي تقاليده عند بدايات القرن العشرين ،
لم اكتشف هشاشة تاريخنا المعاصر نحن العرب إلا عند مطلع هذا القرن الواحد والعشرين وقد اقترب عمري من الخمسين ! ولم أكن إلا واحدا من أبناء جيل عاش في النصف الثاني من قرن مضى ، وهو يفتخر بثوابت تربى عليها كالمواطنة والسيادة والدستور والعروبة وراية الوطن وجيش البلاد والتربة المقدسة .. الخ .
حارسة النخيل .. من تكون ؟ دعوني اليوم اكتب عن رواية السيدة سمّية الشيباني " حارسة النخيل " ، وسأخصص حلقة اليوم للقراءة الفكرية ، وسأعقبها بحلقة أخرى للقراءة النقدية .. لقد كنت قد قرأت مقالا عن هذه الرواية الرائعة ، فتوقفت عند إشارات هذه السيدة العراقية التي برزت إعلامية ناجحة في بعض التلفزيونات العربية الشهيرة بعد أن قدمت إليها من البصرة الفيحاء ..
يتراكض الساسة العراقيون اليوم من اجل تحالفات سياسية جديدة .. ومن اجل اتفاقات وتكتيكات للفوز بمقعد نيابي ، أو بمنصب سيادي أو وزاري .. خصوصا وان الانتخابات العامة تقترب يوما بعد آخر ، إذ تقرر أن تكون في شهر يناير القادم 2010 ، وعلى العراقيين أن يستعدوا لمرحلة تاريخية جديدة بعد أن مرّ العراق وكل العراقيين بمرحلة صعبة وقاسية لأربع سنوات مضت ..
في العصور القديمة ، نشأت أولى المدن على ضفاف نهري دجلة والفرات بمياههما الوفيرة ، وعرفت بلاد ما بين النهرين بنشوء الزراعة والري واستمرار الحضارات الأولى منذ فجر التاريخ .. ولما دّمر العراق بنيويا مؤخرا ، فان مشروع " إبادة " منظمة ستلحق به وبأهله إن استمر الجفاف ونضوب المياه وتيبّس الاهوار وموت النخيل .
اسباب متغيرات اللحظة التاريخية الحرجة إن متغيرات اللحظات التاريخية الحرجة لمنطقتنا التي بدأت من العراق قد فتحت الباب واسعا أمام اهتمام العالم كله من اجل التسارع والتسابق حتى وبوسائل غير أخلاقية ولا أدبية ولا حتى قانونية للاستحواذ على شيء ما من هذا العصف الأصفر الذي يجتاح قلب العالم تحت مسميات شتى لم يدركها حتى كبار الغلاة السياسيين من دهاقنة صناع التاريخ ..
تقول الوثائق المكتشفة والمعاد اكتشافها والتي تنشر للمرة الاولى، أن الاستاذ علي الجميل كان أديبا وسياسيا ومفكرا نهضويا مستنيرا عاش مخضرما بين القرنين التاسع عشر والعشرين، وهو من اسرة عربية قديمة عرفت بالتجارة والثقافة. وكان علي الجميل شاعرا وكاتبا وصحافيا معروفا، ورغم رحيله المبكر،
نحن لا نعيش في العصور الوسطى حتى يسود الحكم المطلق في حياتنا العربية! نحن لا نعيش حياة الغاب كي يأكل القوي منّا الضعيف! فهل أصبحت حياة المسلمين همجية بحيث يأكل الطغاة لحوم الناس، وهم أحياء؟
دعوني اخاطبكم بحرية كبيرة .. وكنت أتمنى لو شاركتكم وقفتكم في ساحة التحرير هذه الايام .. دعوني اكتب لكم بقلب مفعم بروح الأمل ومعاني الحياة .. دعوني أحاول تقديم عهد أمان بينكم وبين المستقبل ..
التغيير أقوى من كل الاجندات كنت انتظر حدوث التغيير منذ سنين ، بل وكنت قد توقعّت حدوث الاهتزاز الكبير وانبثاق فجر جديد للتاريخ ، بعد طي صفحة مرحلة أصبحت قديمة ومتهرئة منذ سنين ..
الوطن اولا كنت قد استخدمت هذا العنوان في مقال سابق لي نشر في العام 2003، وأود أستخدامه ثانية وانا اخاطب كل العراقيين.. وهم يمزعون التعبير عن مطاليبهم المشروعة والعادلة من الحكومة العراقية ..
مخاطر الطفيليين كنت قد عالجت هذا " الموضوع " في جريدة النهار البيروتية في 10 / 1/ 2003 ، وكنت مخصصا مقالتي عن رهانات بعض المثقفين الذين أصابهم عمى الألوان ..
يبدو واضحا أن كل شيء قد تغير اليوم ، أو انه في طريقه إلى التغيير ذلك لأن جملة من المفاهيم والقناعات وحتى المبادئ باتت في حكم اللا فعل واللا تفاعل وحكم اللاتأثير الذي ما كنا نلمسه قبل عقود من الزمن ،
مدخل : احتراق التاريخ لولا هروب الزعيم التونسي زين العابدين بن علي وانهيار نظامه ، لما وجدنا كل هذا الاهتمام بتونس .. ولما وجدنا كل العرب يتابعون ما يجري فيها ..
مقدمة : متطلبات وضرورات إن التشكيل الحضاري والوطني لأي عراقي في القرن الواحد والعشرين ، يعني بكل بساطة ووضوح : مجموعات هائلة ومركبة ليس من منتجات عاطفية ودعوات كاذبة لأحزاب دينية ،
تساؤلات في مغزى سلاسل التكوين التاريخي الا تثير سنة 2010 التساؤلات حقا ؟ ألا يتساءل المرء ، لماذا غاب العدد الكبير من الشخصيات السياسية والأدبية والعلمية والفنية عام 2010 ؟
هل من تغيير المطلقات الى التفكير النسبي ؟ من أسوأ العادات التي ابتليت بها مجتمعاتنا العربية، وبطبيعة الحال ما عكسته تصرفات الناس في كل منها، منها عدم تقبل كل الآراء عندما تطرح، بل وممارستها، أي المجتمعات،
شهادة الدكتوراه : كيف حملناها ؟ كتب لي أحد الأصدقاء من بغداد رسالة مؤلمة جدا ردا على تعليق قرأه لي على صفحة التجمع الثقافي الذي يجمع نخبة عليا من المثقفين والعلماء العراقيين في الداخل والشتات ،
المسيحيون جزء من انثربولوجية الاجناس العراقية هناك إبهام كبير حول جذور الأقوام العراقية القديمة نظرا لتشابكها مع بعضها البعض ، فضلا عن ندرة المعلومات التاريخية المؤكدة ، علما بأن هناك تداخلا معقّدا في تقديم كل فئة معلوماتها على حساب الأخرى ..
مقدمة التقيت فى إحدى المناسبات الجميلة بفنانة عربية مشهورة أكن لها احتراماً كبيراً، ليس لإبداعاتها المتميزة فحسب، بل لما تحمله من ثقافة أدبية وفلسفية عليا،
لماذا هذا النقد ؟ عندما تسلمت عدة مناشدات من قراء واصدقاء ومهتمين عراقيين ، كي اكتب شيئا عن مسلسل تلفزيوني اسمه " آخر الملوك " عرض على شاشة قناة الشرقية الفضائية خلال شهر رمضان الماضي ،
مقدمة : أعيد الكتابة حول موضوع الكرد الفيليين في العراق ، نظرا للمعلومات التي حصلت عليها ، وهي تضيف للمقال الذي نشرته قبل اسبوعين والموسوم : " الفيليون العراقيون : طيف رائع سحقه الاستلاب ! " .
مقدمة : الصحافة العربية لأكثر من 150 سنة عرف العرب الصحافة منذ أن عرفها العالم بأشكالها القديمة منذ تضاعيف القرن التاسع عشر، خصوصًا في مصر وبلاد الشام والعراق..
مقدمة هذه فصلة اجتزأتها من كتابي ( بنية المجتمع العراقي ) أسارع بنشرها لضرورة الموضوع والوعي بأبعاده ، بالرغم من كثرة ما كتب عن المظلومية التي عانى منها هذا الطيف العراقي منذ عقود طوال من الزمن ..
المثقف الحقيقي يغّرد خارج الاسراب عرفت مجتمعاتنا منذ القدم عادات وتقاليد بالية، لا يمكن أن تتوازى أبدا مع حقوق الإنسان، وسمو التعامل، وخصب الحوار، ورفعة الأخلاق! لقد عرف الناس شعر الهجاء - مثلا - عندما يتم القذف بهذا أو ذاك..
لماذا التغيير الاجتماعي ؟ ثمة أسئلة خطيرة لابد أن يسألها عدد كبير من المثقفين الذين تتباين رؤاهم عن معاشر السياسيين حيال ما يخبأه المستقبل لمنطقتنا وبلداننا التي لم تؤسس حتى يومنا هذا طريقها نحو المستقبل!
معنى الوعي فلسفيا كان " الوعي" يعرف قديما " انه شعور الكائن بما في نفسه ، وما يحيط به " ، ولكن مدلولات الوعي أخذت لها معاني أخرى مع تطور تفكير الإنسان مؤخرا ،
مقدمة : ريادة التجديد عاشت مصر على مدى مائة عام من 1869 إلى 1967 ذروة الإبداع الموسيقى والغنائي وعلى أيدي عمالقة من الفنانين خلقتهم بيئة وظروف وعوامل أساسية منذ عهد الخديوي إسماعيل 1863 - 1879 وصولا إلى عهد الرئيس جمال عبدالناصر 1953- 1970 كانت الفنون من قبل في حالة تقليدية كانت مألوفة ومتكررة..
لا ادري لماذا اختفى المؤرخون في العراق ؟ لماذا سكتوا ؟ لماذا صمتوا ؟ ولم يعودوا يتكلمون ! لماذا هربوا عن معالجة موضوعات اختصاصاتهم ، وقضايا مهمة يحتاجها كل العراقيين ؟
الارتداد نحو الماضي لقد ارتدت مجتمعاتنا إلى الوراء كثيرا، وبطريقة غير متكافئة لا في الزمان ولا في المكان، وهي تواجه يوما بعد يوم تحديات تخلقها بنفسها من خلال التناقضات التي تعيشها تربية وتفكيرا وأسلوب حياة،
تحكي قصة ملك صبي حزين وجد عندها الحنان والدفء قبل أن يقتله ضباط جيشه ، ويتشفّى به شعبه !!
أ.د. سيّار الجَميل
الثلاثاء 13/07/2010
" أريد أن اجعل من وطني العراق جنائن معلقة يراها كل العالم ! " الملك فيصل الثاني – رحمه الله -
مقدمة كنت قد نشرت فصلة ذكريات مختزلة منذ سنوات ضمن كتابي : زعماء ومثقفون : ذاكرة مؤرخ ، والذي نشرت فصلاته متسلسلة في مجلة الأسرة العصرية بين 2002 - 2005، وسأعيد نشره قريبا بجزئين أو أكثر ..
مقدمة كتب الصديق الأستاذ عبد الله كمال عضو مجلس الشورى المصري ورئيس تحرير كل من مجلة وجريدة روزاليوسف سلسلة مقالات عن " الدكتاتور العادل " في عموده اليومي ( ولكن ؟ ) بجريدة روزاليوسف القاهرية ، ولما كان الرجل قد تطرّق إلى موضوع العراق ،
أما وأننا نتطرق إلي هذه القضية الملتبسة بشأن (الديكتاتور العادل) أو (المستبد الرشيد)، من أجل العراق، فلابد أن نهتم في نقاشنا بما يكتبه العراقيون في الأمر.. وقد أسعدني الدكتور سيار الجميل..
أن يكون الانقسام ديدننا ، فتلك هي معضلتنا التاريخية التي ألفناها منذ تاريخ طويل ! أن يكون التوحد نشيدنا ، فتلك هي أمنيتنا السامية التي سمعناها منذ الطفولة ،
في خضم متغيرات العالم التي نشهدها اليوم في بدايات القرن الواحد والعشرين ، وتآكل المفاهيم القديمة التي عاشت في القرنين الماضيين ، إذ رحل الأباطرة والقياصرة القدماء أولا ، ثمّ رحل زعماء الأمم ثانيا ..
تخاريف مثقف عراقي استهان بتاريخ ومأساة وطنه: في خضم الفوضى الفكرية التي تجتاح ثقافتنا العربية اليوم، نقرأ بين الحين والآخر غرائب وعجائب ينشرها البعض ممن يدّعى نفسه مثقفا، ويلغى بجرّة قلم كل ما اتفق عليه العلماء والمختصون والمؤرخون من معلومات ..
اشكالية المعنى ونسق التاريخ بادئ ذي بدء ، كتبت هذا " الموضوع " بناء على رغبة بعض الأصدقاء الذين يشهدون من وقت لآخر ، إن مجتمعاتنا لم تعد تمّيز بين مصطلحين نستخدمهما صباح مساء ،
ربما كانت عواطفنا العربية أقوى من عقولنا لتاريخ مضى، فكان نصيبنا الفشل باتخاذ الاصوب من الأمور، وعدم احترام الحقيقة، وربما كنا نقرأ النصوص بأشكالها وتزويقاتها دون التوغل لتمثّل روحها ومعانيها،
على الرغم من إنتاج أفكار رصينة في ثقافتنا المعاصرة خلال العقدين الزمنيين الأخيرين، لكن ثمة ثوابت فكرية ترسخت في اللاوعي علي امتداد قرن كامل، إذ حفل الفكر العربي المعاصر بتناقضات إيديولوجية،
ارسل لي الصديق الأستاذ زهير الدجيلي تعليقا على مقالتي : العراقيون : أين المسار ؟ يقول فيه : عزيزي الدكتور أبا نصر العراقيون أعطوا الأحزاب الدينية الطائفية في هذه الانتخابات الشيعية والسنية 211 مقعد فيما أعطوها في انتخابات 2005 الماضية 143 أليس هذا تطورا طائفيا لشعب بات يستحم يوميا بالطائفية ؟ " ، فأجبته بجواب هذا نصّه :
رحل يوم 11 مارس 2010 ، عن عالمنا وحياتنا الثقافية والأكاديمية العربية واحد من أبرع من أنجبتهم مصر في القرن العشرين.. رحل الأستاذ الدكتور فؤاد زكريا قبل أيام رحلته الأبدية بعد أن عاش عمرا مديداً، وهو يثرى مجتمعنا بكل ما هو مفيد وضروري لتأسيس مستقبلنا وبناء الأجيال القادمة..
المرأة المقهورة لمناسبة يوم المرأة العالمي في الثامن من مارس/ آذار من كل عام، علينا ان نقف جميعا وقفة حضارية لانصاف المرأة العراقية اليوم بعد ان عاش هذا الكائن الرائع حياته طوال مائة سنة مرت تناقضات اجتماعية مريرة جراء تحولات سياسية قاسية..
هرع العراقيون إلى صناديق الاقتراع لانتخابات ممثليهم فى مجلس النواب، وستنبثق من خلاله حكومة جديدة لأربع سنوات قادمة، وبهذه المناسبة، أود أن أكتب هنا عما كنا قد نشرناه منذ أشهر مطالبين ببدء صفحة جديدة،
كان المفكر المصرى أنور عبدالملك أول من أطلق مفهوم «تغيير العالم» فى ثقافتنا العربية فى كتابه الذى حمل هذا «العنوان» والذى صدر عن دار المعرفة بالكويت عام 1985 دون أن يلتفت إليه أحد ويا للأسف الشديد،
نشر هنري كيسنجر مقالته الأخيرة يوم الأربعاء 3 فبراير 2010 في صحيفة الواشنطن بوست ، وهو يطالب الرئيس اوباما بالتركيز على السياسة بدل الانسحاب . وكيسنجر كان ولم يزل خبيرا في الشؤون الخارجية ، ثم وزيرا للخارجية الأمريكية 1973- 1977 على عهد الرئيس نيكسون ، وقد تمّكن من معرفة دول منطقة الشرق الأوسط كمهندس سياسات ، وخبير جيوستراتيجيات ، وأستاذ تنظير الرؤية المستقبلية لها .
من قطط سمان إلى ثيران هائجة شدني كثيرا فيلم مرجان أحمد مرجان منذ أن شاهدته كله، ولقد أجاد الفنان الرائع عادل إمام وكل الطاقم الفني الذي بمعيته.. في التعبير عن واقع بائس تعيشه مجتمعاتنا وأجيالنا الجديدة. لقد أحسن وبرع كعادته في تصوير ما آلت إليه الأمور في السنوات الأخيرة في كل مجتمعاتنا..
يمر العراق اليوم في مخاض صعب ، بسبب تفاقم مشكلاته وأزماته . ومتى خليَ العراق من ذلك ؟ انه يعيش صراعا مريرا بين فرقاء جدد ضمن ممارسة انتخابات تشريعية من اجل السلطة والقوة والمال ،
منذ سنوات طوال ، وكل الغيارى على مستقبلنا وعلى حياة أولادنا وأحفادنا ، يناشدون المسؤولين في كل من دولنا ومجتمعاتنا ، إجراء التغيير والإصلاح ضمانا لما ستأتي به الأيام القادمة ..
النوم الآن.. واليقظة بعد مئة عام يا حبيبتي كلا عصري لا يخيفني ولست جبانا عصري بائس مخجل .. عصري شجاع عظيم وبطل أنا لم اندم لكوني أتيت هذا العالم مبكرا إنني من القرن العشرين الشاعر التركي ناظم حكمت في قصيدته ( القرن العشرون)
مقدمة : لماذا مئة سنة ؟ نشرت قبل أيام مقالا عنوانه " هل تعلمنا شيئا من مئة سنة مضت ؟ " *، البيان ، 20 /1/2010 .
عندما وصل كريستوفر كولومبوس سواحل جزر البحر الكاريبي، ظن أنها مليئة بالذهب . وبعد خمسة قرون تضمنها تاريخ سياسي استعماري استبدادي ، واجتماعي تمييزي ، واقتصادي مدقع وصعب جدا ..
دوما أقول أن حياتنا العربية المعاصرة بدأت مع العام 1909 .. وها هي ذي مئة سنة رحلت عنّا مع 2009 . مئة سنة رحلت من الزمن المتاح والطاقات الجديدة والوسائل الممكنة والثروات الطائلة التي ذهبت هباء منثورا ، لأن اغلب مجتمعاتنا القديمة لم تستقم وكياناتنا الجديدة ؟
التوّحد الحضاري والتشظيات السياسية عبر التاريخ الإسلام دين سماوي لم يزل واحدا بركائزه وفروضه وعقيدته، ولكنه متعدد الألوان والهويات والتباينات بين البيئات والأزمان. إن من له قدرة على قراءة تاريخ الإسلام بشقيه الحضاري والسياسي، سيكتشف أن ما حدث من انقسامات كبيرة في الإسلام، يعد ظاهرة لا يمكن لأي إنسان واعٍ تجاهلها..
القسم الأول نصف قرن على مأساة الموصل 8 آذار / مارس 1959
دعوة للجميع نظرا لما يسود من صمت وخفايا حتى يومنا هذا على ما حلّ بالموصل من انقسامات ومآس وكوارث وصراعات منذ بدء الحكم الجمهوري في العراق في 14 تموز / يوليو 1958 حتى يومنا هذا ، فقد وجدنا من الضرورة البدء بهذا " المشروع " ،
رحل قبل أيام في إيران احد ابرز الزعماء الروحيين الإيرانيين ، حسين علي منتظري ، الذي كان رمزا لكل الإصلاحيين الإيرانيين .. وقد تسبب رحيله في هياج متظاهرين مناصرين له ،
لقد عج الخطاب العربي المعاصر بمضامين انقسامية ورؤى تجزيئية ومجموعة من ثقافة الشتات غير المتجانسة ، بحيث وجدنا أن لكل كيان سياسي عربي مرجعية تاريخية يعتز بها ، ويشدد عليها كثيرا ، بل ويستند عليها ويدافع عن " مشروعيتها " باسم الخصوصية مرة ، وباسم المحلية مرة أخرى .
ما رسالة هذا المقال ؟ الدولة هي الفكرة الارتكازية الحديثة في دراسة السياسة ، و "الدولة " مجموعة كبرى من المؤسسات التي يسيرها رجالات دولة ـ كما اصطلح على تسميتهم ، إذ ينضوي معهم نسوة أيضا يتمتعن بخصائص رجال دولة ـ .
مقدمة : نيابة شعب ام عضوية حزب ؟ لقد تأجلت الانتخابات العراقية لأكثر من مرة ، حتى غدت في شهر آذار / مارس القادم ، وبقدر ما يزداد الصراع السياسي بين الفرقاء ، فان الحرب ضد العراقيين ازدادت بأبشع ما يمكن تصّوره ، وبقدر ما يدافع هذا عن مصالحه ،
مقدمة : تربية انهزامية من أشنع جنايات هذا العصر أن يعيش الإنسان في مجتمعاتنا ، مزدوج الشخصية والتفكير معا ، فهو معك حينا ، وهو ضدك في أحايين أخرى .. وهو يعيش الحاضر ، ولكن كيانه كله في الماضي ..
مقدمة : لماذا هذا " المقال " ؟ أرسل لي احد الأصدقاء الاكاديميين العراقيين كتابا نشر الكترونيا بعد نشره ورقيا من قبل مؤسسة علمية عراقية ، وهو يمثّل " موسوعة " محلية تتضمن تراجم لأعلام إحدى المدن العراقية العريقة ، وكنت قد سمعت بصدورها قبل أشهر ، وأنها قد سببّت ضجة واعتراضات شديدة من قبل العديد من المثقفين والأسر المحلية ، لأسباب عديدة ..
لم يبدأ "الإسلام السياسي" من فراغ، بل وجد له بيئات مناسبة للنمو والانتشار.. ولم يولد فجأة بلا أية مبررات، أو بلا عوامل وأسباب، بل كانت له علله ودوافعه علي أرض الواقع.. ولا أريد أن يستحوذ التاريخ علي هذا الواقع الذي خلقته جملة من الظروف والتداعيات التي تصادمت مع بعضها البعض الآخر،
الاسلام دين حضاري لا سياسي ! دعوني هذا الأسبوع، أنطلق لمواصلة العمل على مشرحة النقد.. ذلك إن الإسلام دين حضاري لو استطاع المسلمون أن يطوّروا فهمهم تجاهه، وهو قد أفصح عن يسره دون عسره، ومرونته قبل تعقيداته ،
بعد انتظار طويل ومخاض عسير ، صوّت البرلمان العراقي بعد جلسة ساخنة لتمرير قانون الانتخابات ، وبعد حسم أّولي لانتخابات كركوك ، واعتماد قوائم مفتوحة لا مغلقة في وجه الناخبين ، وزيدت مقاعد البرلمان إلى 310 مقاعد ، وتمّ إقرار موعد الانتخابات القادمة .
بغداد المنتحرة لن تموت ! هنا تجوس صاحبتي في مدينة الزوال لتقارن بينها وبين مدينة الأبدية مقارنة رائعة ( ص 95 وما بعدها ) مدينة الزوال رابضة وسط أقاليم الصراعات ، مطعونة بالحروب وجشع الحاكمين ودموية النظم .. لم تزل تتواصل وسط الخراب والميتات والتمزقات الاجتماعية والديموغرافية . هنا إشارة فنية ذكية إلى هاجس الديموغرافية ،
إعادة قراءة الوردي إن أول كتاب قرأته للوردي عند مقتبل حياتي ، كان " وعاظ السلاطين " ذائع الصيت الذي كنت ولم أزل اعتقد ، وكما يرى العديد من المتابعين والمثقفين انه صاحبه كان جريئا جدا ،
مقدمة : فيدرالية فوضوية ما الذي يتصف به النظام السياسي الحالي في العراق ؟ ماذا يمكننا تسميته ؟ لا هو بنظام مركزي ولا بنظام لا مركزي ؟ لا بفيدرالي ولا بكونفدرالي ؟ انه نظام بلا هوية ولا ركائز ..
" ان ما يميزنا .. هو ايضا ما يوحدنا " اوكتافيو باث
مقدمة كنت قد كتبت فصلة دراسية عن أستاذنا الراحل الدكتور علي الوردي في كتابي ( نسوة ورجال : ذكريات شاهد الرؤية ) منذ سنوات خلت مسجلا بعض ذكرياتي عنه ، ولقد طلب مني بعض الأخوة الأعزاء أن اكتب رؤيتي الفكرية عن الرجل ،
الانغلاق والانفتاح ان مسألة الانغلاق الفكري والسياسي والاجتماعي لا تخص الانسان العربي وحده في مجتمعاتنا بالشرق الاوسط .. ولا تخص البسطاء والجهلة فقط ، بل تشمل حتى اولئك الذين يحملون قصاصات ورقية باسم شهادات عليا ينتهون في حالة من الانغلاق حتى وهم يقرأون في جامعات متقدمة غربية ،
ليست لدينا إحصائية واضحة عن أعداد الجالية العراقية في كندا ، ولكن كما يبدو ، أنها جالية متشظيّة ومنقسمة ، وهي تعكس حال الوطن ، ويا لا للأسف الشديد .. علما بأن للعراقيين الكنديين كفاءاتهم الكبيرة في مختلف التخصصات ، وان ثمة مثقفين عراقيين كبارا تتوزعهم القارة الكندية ..
انعقدت في العاصمة الأوغندية كامبالا بين 19 – 24 أكتوبر الجاري ، قمة استثنائية خاصة لرؤساء دول وحكومات افريقية برئاسة الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني ، لمعالجة قضية اللاجئين والعائدين والنازحين في دواخل إفريقيا ،
كنت اقرأ للروائية العراقية المتميزة السيدة لطفية الدليمي منذ زمن بعيد .. وكانت كتاباتها تجذب القراء جذبا ساحرا .. كنت أقول دوما مع نفسي : لو أتيح لهذه السيدة ، ولكل المبدعين الحقيقيين أن يعيشوا حرياتهم كما هو العالم ،
انه رجل تركيا اليوم ، يحمل سيرة سياسي إسلامي ، ولكن تجربته ومن معه تتباين مع ما نعرفه على نحو مغاير.. تعلم أردوغان منذ صغره أن يصنع قرارا قويا ويدرك متى وأين يكون ! ولد في اسطنبول 1954 ويقال أن أصل أسرته من جورجيا ، وعانى منذ صغره من الفقر والحرمان ،
مقدمة : مجتمعاتنا الحضرية لا تقبل الانغلاق ! أتابع باهتمام شديد ما يثار اليوم في مصر حول مسألة " النقاب " ، بعد أن أثيرت قضية " الحجاب " سابقا . ويبدو أننا ننتقل بين التحديات التي لم تكن تعرفها مجتمعاتنا الحضرية سابقا ، وقبل أن يتهمني البعض كالعادة بشتى التهم الجاهزة ، فأنني أريد أجوبة حقيقية على التساؤلات التي سأثيرها ،
أثبتت مستشارة ألمانيا الاتحادية أنها زعيمة واقعية ، ولكنها فاشلة في أداء المسرحيات السياسية ، وخصوصا بعد الثقة التي نالتها ، إذ أعيد انتخابها لمرحلة ثانية .
مفترق تاريخ صعب كان العراقيون وما زالوا على مفترق تاريخ صعب ، فالدلائل تشير ـ اليوم ـ إلى أن هناك أجندة متصادمة بين هذا الطرف عن ذاك! وان هناك شبح الحرب الأهلية برغم خفوته وسكوته ،
العراقي بين متفاءل ومتشائم ثمة من يتفاءل بما يحدث من متغيرات في العراق اليوم ، ويصل تفاؤله إلى حدود السذاجة ، وثمة من يتشاءم من أوضاع العراق وما يفعله به السياسيون أو بالأحرى النخبة السياسية التي تشتغل ضمن ما أسموه بـ " العملية السياسية " ، ويصل تشاؤمه إلى حد الجنون ! صحيح ،
" متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا " عمر بن الخطاب (رض)
معنى الديمقراطية لدينا نحن العرب ومعنا اغلب مجتمعات العالم الإسلامي ، جملة مشكلات صعبة لا يمكننا تجاوزها أبدا من دون معرفتها والاعتراف بها . إن من السذاجة والبلادة ،
عندما فاز ستيفن هاربر رئيسا لوزراء كندا في 6 فبراير 2006 ، كان قد أمضى حياته السياسية وهو يأمل أن يرى كندا دولة أولى في العالم قوة وأمنا واقتصادا وصحة ونظافة .. وهو يمّثل حزب المحافظين ،
السياسات المائية العراقية أولا : الفرات مدخل : ما نفع العربة بلا حصان قبل أسبوعين ، جرى حوار علمي بيني وبين الصديق الدكتور حسن الجنابي المختص بالثروات المائية العراقية والسفير لدى منظمة الأغذية العالمية ،
حياة عقيمة من يخصبها ؟ يبدو أن المسميات والشكليات والشعارات التي استخدمها التقدميون من أقطاب الفكر الليبرالي أو الماركسي الحديث في القرن العشرين لم تكن نافعة أبدا في عملية التغيير في كل مجالات الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية . وقد سبق أن نشرت في كتاب لي عنوانه : العولمة والمستقبل : إستراتيجية تفكير !!!
وأخيرا ، نطق هنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكي الأسبق ، إذ كتب مؤخرا مقالة عنوانها "عام 2009 سيكون بداية لنظام عالمي جديد" ( الايكونومست ) . دعوني أعالج ما قاله ليس لأهميته القصوى ،
لا يمكن للإنسان أن يتخيل العراق وهو يحيا بعد أن حاصرته كل التحديات والمشكلات .. ولم تزل الحرب لا تفارقه ، وسوف لن تبارحه بلاياها بتوفر أسبابها ، ونمو الكارثة الرهيبة . لقد غدت قضيته معقدة للغاية ، ولا تنفعها أية منشآت كلامية ، ولا أية خطابات عصامية ، ولا أية تصريحات نارية ..
ملاحظة : نشر هذا " المقال " فجر هذا اليوم الخميس 20 آب / اغسطس 2009 ، في جريدة الصباح بعد مرور أسبوعين على حجبه لظروف الأزمة التي مّرت بها .. وينشر هذا " المقال " بعد ساعات على المأساة التي شهدتها بغداد وما تعّرضت له من هجمات وتفجيرات أدانها كل العالم ..
معنى " عقدة الخواجة " نعم ، إنها عقدة خواجة سايكلوجية تختزل نفسها بفقدان الثقة بالذات والثقافة والتفكير .. تتوزعها الثقافات الشرقية قاطبة إزاء الغرب .. الخواجة هو الذي يمثل الغرب ، وبشكل ممجوج يكاد يبعث في نفسك شعور ( العجز ) أحيانا والغثيان أحيانا أخرى ،
إن مفهوم العولمة هو غير ظاهرتها وتأثيراتها على مجتمعاتنا التي لا يملك اغلبها زمام أمره ، ومواطنها الشهيرة التي تتضمنها مركزيات جيوستراتيجية . وثمة مقترحات أراها عملية في تأسيس مستقبلنا إزاء العولمة التي تداخلت في نسيج مجتمعات وثقافات واقتصاديات كل العالم ، ومن أبرز تلك المقترحات :
لقد انتصر الليبيون الأحرار في صنع تاريخهم، وحققوا فتحاً مبيناً بعد انطلاق ثورتهم على الظلم والبغي والطغيان. لقد شدوا أنظار العالم كله، وقدموا تجربة تاريخية نادرة في القرن الواحد والعشرين، بعد أن أثبتوا بجدارة أنهم أبناء وأحفاد عمر المختار، الذي صنع تاريخاً رائعاً في القرن العشرين.
ثالثا : الاحرار العرب : مستنيرون لا خونة ! 1/ اخطاء تاريخية وتحريف للتاريخ ويستكمل منذر سليمان النص قائلا : " مركزة السلطة مبعثها تصورهم لدواعي الامن القومي وليس طورانية معادية للعرب ،
اولا : تاريخ نضالات أم صفحة خيانات ؟ 1/ مقدمة : أهداني مركز دراسات الوحدة العربية ببيروت كتابا نشره مؤخرا بعنوان " الحوار العربي ـ التركي بين الماضي والحاضر " ،
رحم الله الشاعر الجواهري، الذي قال في قصيدة له عنوانها "أمم تجد ونلعب" والتي نشرها عام 1944 في جريدته الرأي العام: ونعيش نحـن كمـا يعيــش على الضفاف الطحلب متطفلـين على الوجــــود، نعـوم فيه ونرسـب..
نشر الصديق الاستاذ حميد الكفائي مقالته الموسومة : " تونس ومصر تمتلكان مقومات التحول البنيوي إلى الديموقراطية " على جريدة الحياة اللندنية ، الجمعة 17 يونيو 2011 ،
كثيراً ما أشبه العراقيين منذ زمن طويل، بأنهم يمتدون في جوف واد عميق جدا، وتفصلهم عن النخبة الحاكمة مسافات شاسعة، تلك "النخبة" التي تعيش في قفص مغلق لا تعرف كيف تفتح أبوابه، وقد أسماه الأميركان لهم بالمنطقة الخضراء!
الحفل اقامه اتحاد الفنانين التشكيليين العراقيين الكنديين يوم 29 /5 / 2011 على قاعة اسيمبلي هول في مدينة تورنتو
الخميس 23/06/2011
ايها الاصدقاء الاعزاء
اسعدتم مساء
شكرا جزيلا لاتحاد الفنانين العراقيين الكنديين استضافته لي هذه الامسية الجميلة للاحتفاء بالصديق العزيزالاستاذ حمودي الحارثي .. والقائي هذه " الكلمة " ..
ابتليت مجتمعاتنا بنقيضين في التفكير.. ولقد سببت المخاضات الصعبة في بعض بلداننا منذ خمسين سنة باستفحال امراض نفسية ومجموعات من العقد التي قد لا يشعر بها الا من يرصدها،
لا يمكن مقارنة اوضاع العراق اليوم ، او ما مضى من الايام .. بأوضاع غيره من البلدان .. فالفساد الذي يجتاحه لا يمكن ان نجد له مثيلا .. حتى في تلك البلدان التي تعشش فيها المافيات وتتمكن منها العصابات والميليشيات ..
ثمة أسئلة ساخنة توجّه إلى أولئك الذين نصبّوا أنفسهم فقهاء جددا، وقد تسلطوا على مجتمعاتنا باسم الغلو والتعصب والتطرف، وأصبحوا بمثابة أوصياء من خلال الإعلام على حياتنا المعاصرة، وعلى مواريثنا المشروعة..
دعوني اواصل الرؤية عن " العراق " الذي تحّول على مدى خمسين سنة الى مؤسسات غير فاعلة. وكلما يتقدم الزمن، يقّدم شعب العراق الاثمان الباهظة من حياة ابنائه ،
دعونا نكاشف احدنا الاخر ايها العراقيون من خلال افكار وتساؤلات اطرحها عليكم، كي نبحث عن اجوبة لها.. فلا يمكن ان تتطور الذهنية السياسية العراقية بمعزل عن فهم المعاني الحقيقية للديمقراطية..
إن كل المجتمعات الحية، تطمح للتغيير من أجل تلبية حاجاتها الإنسانية وضروراتها في الحياة، التي تتقدم دوما نحو الأمام من دون الالتفات إلى الوراء، إلا بقدر استفادتها من تجاربها التاريخية.
ان الجناة كثيرون في حق العراق ، ولكن المسؤولون عن ادارة العراق وأمنه هم جناة ايضا .. ان شراكة حقيقية بين من يرتكب الجرم ومن يتحمل مسؤولية عن عدم ارتكاب الجرم ..
إن رمضان، شهر فضائل وبركة وعرفان، وتأديته، فريضة ركنية من فرائض الإسلام، لكنه تحول اليوم إلى شهر متعة ومسلسلات وخيام. صحيح أن لهذا الشهر ، أكثر من لون ونكهة وأسلوب. إذ تختلف تقاليده من مكان لمكان.
المعزوفات المملة معزوفة مصطلحية عربية أشاعها (التقدميون) في القرن العشرين . والناس تسمع ولا تتأمل فمنهم من تنشرح نفسه ومنهم من تنقبض وما بدلوا تبديلا. واندلعت الثورات ، وتفجرت الانقلابات ، وعقدت المحاكمات ، وطافت المسيرات ، وأبرقت التأييدات ، ورفعت الشعارات واللافتات ، وصدرت القرارات ،
العراق : منجم خصب للعربية من المعلوم أن اللغة كالإنسان تحيا وتتطور كي تقوم بأداء رسالتها الفكرية والثقافية والاجتماعية .. ولغتنا العربية لم تنغلق أبدا على نفسها منذ أن وجدت حتى يومنا هذا ، فهي من أخصب اللغات وأكثرها تفاعلا مع غيرها ..
كنت قد نشرت مقالا من قسمين اثنين في ألف ياء الزمان الغراء بتاريخ 19-26 تموز / يوليو 2009 ، بعنوان : " عبد العزيز العقيلي : الرجل المسكوت عن عراقيته وصلابته " ،
من المعروف جيدا أن مجتمعاتنا قاطبة لا تنعم إلا بالتجديد من زمن إلى آخر ، وأنها تتلهف إلى كل المتغيرات الحضارية من خلال النخب والفئات المنتجة .. وان تاريخنا الحضاري يشهد لها بذلك ..
من فم الذئب الى حلوق الضباع لقد خرج العراق من فم الذئب ليدخل مقطعا ممزقا في حلوق الضباع بفعل ما أحدثه الاحتلال .. وكان العراق طعمة سائغة منذ خمسين سنة لصراعات الحرب الباردة ، ومؤامرات إقليمية ، وانقلابات عربية ، وتمردات داخلية ، وحروب مع الجيران ، وحصار دولي وصولا إلى احتلال أمريكي وحرب طائفية أهلية ..
2009: سنة عراقية خطيرة كنت منذ زمن طويل أعلن عن تخوفاتي من العام 2009 ، وقد سئلت مرارا وتكرارا عن دواعي تلك التخوفات ، وخصوصا من نصفه الثاني ، فقلت : سيمر العراق بمرحلة صعبة جدا ، فالبلاد تعيش انقسامات سياسية كبيرة ،
قلما نجد حكاما زهادا يولدون ويموتون وليس لهم إلا صالح الأعمال ، وقلما نجد رجالا يجتمع المال والسلطة عندهم وهم يخرجون من الدنيا بلا فضائح ! وقيل منذ القدم أن المال والسلطة إن اجتمعا، فالجنس ثالثهما ! ومهما بلغت المجتمعات اللاتينية من التحرر ،
قضية مثقف لا أريد أن أعيد واكرر ما قاله وكتبه ونادى به كل المثقفين العراقيين الأحرار حول الأزمة الشديدة التي تعرضّت لها الصحافة العراقية مؤخرا ، بل والمحنة التي يعيشها الآن الصديق الشاعر احمد عبد الحسين سكرتير تحرير جريدة الصباح البغدادية ،
سألني أحد الأخوة الإعلاميين ، وهو يحاورني : هل مازال المثقف العربي يفتقد للقنوات التي تشد الجماهير إلى ما يدعو إليه ؟ أجبته : لا أقول " يفتقد " ، بل زاد افتقاده للقنوات التي يتصل بها بالجماهير ، سواء بأفكاره أو أعماله ، أو إنتاجه وإبداعه .. مع تضاعف عدد السكان لمرات عما كان عليه المجتمع قبل عشرين سنة ..
الرئيسية
سيرة وصور
تراث آل الجميل
كتب
ابحاث ودراسات
مقالات
محاضرات
حوارات
افكار
مشروعات
مؤتمرات
الشأن العراقي
النقد السياسي والتاريخي
كتابات عن
نصوص
فن وموسيقى
قراءات اخترتها لكم
مركز البحوث والاستشارات
اخبار وبيانات
دفتر الزائرين
لمراسلتنا
Archive
الاعلانات والخدمات
هيئة موقع الدكتور سيار الجميل
رئيس مجلس الإدارة الأستاذ الدكتور سيار الجميل كندا
رئيس التحرير الأستاذ نوري علي ألمانيا
شؤون المتابعة الأستاذ نجاتي أيوب هولندا
شؤون العلاقات الدكتورة سمر ماضي فرنسا شؤون التنسيق الآنسة داليا الجميل كندا
شؤون القسم الانكليزي السيدة جاكي روبرت بريطانيا
المسؤول الفني شركة النورس هولندا
الاتصالات البريدية والتلفونية والالكترونية الخاصة بمكتب الدكتور سيار الجميل
من اجل الاطلاع الموسّع على المزيد من المقالات الفكرية والسياسية والثقافية المتنوعة للدكتور سيار الجميل ، يرجى الضغط على الموقعين الفرعيين التاليين : اولا : الحوار المتمدن وثانيا : جريدة الزمان