أ.د. إبراهيم خليل العلاف / أستاذ التاريخ الحديث - جامعة الموصل
الأحد 31/01/2010
تعود علاقتي بالأستاذ الدكتور سيار كوكب علي الجميل إلى أواسط السبعينات من القرن الماضي ، فعندما عينت (مدرساً مساعداً) في قسم التاريخ بكلية الآداب_جامعة الموصل في أيلول-سبتمبر سنة 1975، كان هو قد تخرج في تلك السنة من القسم ذاته، وقد نشأت بيني وبينه صداقة متينة، خاصة وأنني من أبناء مدينته،
تغرق منطقة الشرق الأوسط منذ أكثر من ثلاثين سنة وحتى اليوم، بمشكلات صعبة ربما لم تمر بها سابقا بتحول أزمات القرن العشرين السياسية وصرعات المؤدلجات الفكرية إلى حالات جديدة من الانقسام الثنائي في العالم الإسلامي، وبواجهات ليست سياسية حقيقية، بل بمضامين طوائفية ودينية وعرقية وجهوية مناطقية .. ،
تخلف تقوده نخب ليس من السهل أبداً نسف بنى فكرية، وتقاليد مغلقة، وأذهان مستعصية في مجتمعاتنا، بل من الصعب إن كان من يمثل تلك المنغلقات أناس يعتبرون أنفسهم نخبة مفكرة ، أو طبقة مثقفة تعيش في مجتمعات متخلفة.. ويتساءل المرء دوماً: لماذا ترفض تلك النخب أو تلكم المجتمعات الديمقراطية وحرية التعبير والخلاف في الرأي؟
لا يمكن للعراق أن يبقى رهين الفوضى والتدمير على يد ميليشيات مسلحة، وعصابات إجرامية، ومرتزقة اوليغارية كلها تابعة لقوى سياسية قديمة أو جديدة. قوى تعمل في العلن أو تحت الأرض! ولا يمكن التنديد بأي خطط تستأصل هذا الوباء الذي استشرى طويلا، ومنذ سقوط النظام السابق.
هذه " دعوة " جديدة من اجل التغيير الذي بات ضرورة حياة أو موت ، بالنسبة لكل العراقيين الذين يعانون ما آلت إليه الاوضاع الداخلية .. ولأنه ليس من أداة حقيقية لانتشال العراق من كبوته التاريخية ، إلا بدائل تشريعية عراقية متاحة ، يقوم بها عراقيون يمتلكون قدرا من الوطنية والمسؤولية والذكاء ..
التراث الحي : حالة مغربية قبل أربع سنوات ، طرق سمعي صوت شجي من إحدى محطات الراديو ، وأنا في سيارتي بإحدى البلدان العربية .. وعجبت جدا من صوت أطربني تماما في زمن كسيح افتقدنا فيه حقا إلى الطرب الحقيقي ! تابعت كي اعرف من تكون صاحبة ذلك الصوت الرخيم ، فقيل لي انه صوت قادم من المملكة المغربية ..
دخل علينا قبل أيام عام 2010 الجديد ، بعد أن عاش العالم كله إخفاقات ومنجزات عام مضى . فهل نجح العالم في حل مشاكله ، أم أنها تفاقمت بشكل مريب ومخيف ؟ هل نجح الإنسان في وضع حلول لجملة هائلة من المشكلات التي تعاني منها بلدان ومجتمعات على خارطة هذا العالم ..
اولا : الكبار والصغار ستكون هذه " الوقفة " مختزلة في مقال لاحق بمقال سابق * ، وهي وقفة قابلة لكي تعالج في تفصيلات واسعة ومساهمات مقارنة بين رجالات دول المنطقة التي خرجت بعد الحرب العالمية الأولى بأثواب جديدة ومضامين أخرى ، وتشكيلات ومؤسسات وحدود جديدة ، وخصوصا اثر مؤتمر الصلح بقصر فرساي عام 1919 ،
لا يمكن إنزال الدين من عليائه ليكون أداة سياسية بكل ما تحتويه من خطايا وبلايا ومناورات ومصالح:
أريد بهذه المداخلة أن أوضح جملة من الملاحظات المهمة التي لابد أن يدركها كل رجال الدين السمحاء والمثقفين والعلماء والمفكرين قبل أن تستوعبها الفئات الأدنى الأخرى في المجتمع..
الطائفية : شتيمة في القاموس العراقي غدت تهمة " الطائفية " مشاعة ليس عند ساسة عراقيين ضد خصومهم من هذه الفئة أو تلك ، بل عند مثقفين وكّتاب يصفون أنفسهم بـ علمانيين وتقدميين أو ماركسيين أو ليبراليين .. إذ أجدهم يستخدمونها بكل بساطة ضد أي عراقي قد لا يخالفهم فقط ، بل ربما يختلف عن نظام الحكم اليوم ،
عندما أقرأ ردود فعل الخصوم على أعدائهم .. أو انتصار الفرقاء ضد بعضهم الآخر ، أجد أن الشماتة أو التشّفي .. تعبير عاطفي محموم ويائس يترجم حالة الانتقام والوصول إلى ذروته بالتمتع السادي ،
مقدمة ها نحن أمام رجل الاختلافات والتباينات والتنوعات في الفكر والحياة. ها نحن إزاء كاتب سخر زمنه كاملا للكتابة والترجمة والنشر. ها نحن وراء مثقف متمرد من نوع خاص لا نألف كمثله إلا قليلا! هانحن نواجه ركاما متصادما من التقاطعات الغريبة. إنه الكاتب الشهير عبدالرحمن بدوى الذي عرفته بعض أروقة الجامعات،
جرى حوار عربي تركي في اسطنبول قبل قرابة أسبوعين ، وبقدر ما اخلص البعض من الطرفين ، كي يكون حوارا عمليا ومثمرا بناء لمستقبل مشترك ، بقدر ما كان البعض يمشي في اتجاه متعاكس من هذا الطرف أو ذاك ! لقد بدا واضحا، أن اختلافا موجودا بين عقليتين عربية وتركية .
مائة سنة من غيبوبة النقد ليس هناك من ثقافة في هذا الوجود ، يهرب أصحابها من الاعتراف بأخطائهم كما هو حال الثقافة العربية ! ليس هناك من ثقافة في الدنيا قد اخترعت لها سبلا لتكريس الأخطاء وتبريرها كما هو حال ثقافتنا اليوم ! ليس هناك من ثقافة في كل هذا العالم تحرّم النقد ، وتستهجن أصحابه ، وتلاحق رواده ،
إنني كثيرا، ما أشبه حالة المهاجرين العرب والمسلمين كونهم قد اقتلعت جذورهم ، وطعّم أبناؤهم ليكونوا ثروة بشرية لمجتمعات أخرى .. أمامنا تطغى نماذج مختلفة من تشتت انتماء هؤلاء ، وتشظّي الأبناء والأحفاد .. ربما لا يتألم الآباء والأجداد ، وهم لا يفكرون إلا بالخلاص من بلادهم التعيسة التي تركوها ،
إن المدارس والجامعات هي التي تصنع أجيال المستقبل.. والمناهج والأساليب المتقدمة هي التي ترعى المبدعين وتؤهل الأذكياء وتخلق الفرص الثمينة .. وان المتغيرات نحو الأفضل ، لا تتم إلا من خلال التجديد والتطوير في الآليات والإجراءات واستحداث القرارات ..
إلى رجال الدولة وقادة المستقبل العراقي القادمون : هذه هي مطالبنا! من اجل وثيقة مبادئ وطنية أساسيّة
نحن مجموعة من المثقفين والمختصين العراقيين في المهجر، نعلن عن مطالبنا التي نعتبرها مدخلا لحوار وطني شامل للاتفاق على (وثيقة مبادئ وطنية أساسية لعراق المستقبل). إنها " وثيقة " نوجهها أساسا إلى الضمير الوطني للعراقيين جميعا ، كي يتم تداولها ، والعمل بها في الحملة الانتخابية الحالية. إن ما يميّز هذه المطالب أساسا، صراحتها واختلافها عما هو مطروح في برامج الأحزاب السياسية:
سنوات من الحوار ولا حياة لمن تنادي: عندما بدأت تأليف كتابي الأول عن " العولمة " عام 1992 ونشرت أول فصل دراسي منه في مجلة المستقبل العربي ببيروت ، أقول بكل تواضع بأن الناس لم تكن قد سمعت بعد بهذا المصطلح ! سألني أحد الأصدقاء في ذلك الوقت وهو كاتب ومثقف وناشر عربي حصيف عن معنى " العولمة " ،
رحل قبل أيام احد أقطاب الفكر الفرنسي ، كلود ليفي شتراوس Claude Lévi-Strauss الذي مات عن عمر تجاوز مئة سنة . ويعتبر احد أعمدة العالم في الانثربولوجيا ( = علم الإنسان ) .
توظيف الرموز التاريخية نعم ، هذه حلقة أخرى ، نعيش فيها معا رفقة كتاب " يوميات المدن " للروائية العراقية السيدة لطفية الدليمي التي قدمت لنا تسجيلا فنيا رائعا في عملها ، وفلسفة معمقة عن الوجود بالرغم من بلوغ العدم عندها مداه الكبير .. في ذكرياتها المخصبة لكل من الذات والموضوع ..
ابحثوا لي عن شريكه الحقيقي .. سوف لا تجدونه ، لأنه هجر الثقافة المعاصرة منذ زمن طويل . لقد غدا المثقف العربي في حالة بائسة ، فهو إما مسحوق ، أو مقهور ، أو مهمّش ، أو مبتلى ، أو مسجون ، أو مأسور ، أو مهاجر ، أو صعلوك ، أو بوق سلطة !!
حظيت الصين في خضم تحولاتها الكبرى عند مطلع القرن الحادي والعشرين ، برجل جديد اسمه : هو جين تاو (Hu Jinta ) الذي انتخب رئيسا عام 2003 وهو الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصينى ورئيس جمهورية الصين الشعبية .
استكشاف الحقيقة المرة عندما قرأت خطاب السيد محمد حسنى مبارك - رئيس جمهورية مصر العربية - الذي ألقى في المؤتمر الاستثنائي للاتحاد الأفريقي الذي انعقد في كمبالا عاصمة أوغندة قبل أيام، وهو يشتكى من مصاعب الهجرة الداخلية للأفارقة لمصر، قلت لنفسي: أعانك الله يا مصر.. ألا يكفيك ما لديك من المشكلات..
يبدو أن الضمير الإنساني قد مات تماما وهو يشهد اخطر موجات العنف وإراقة الدم التي تجتاح العراق من حين إلى آخر .. ويبدو أن الضمائر العربية قد ضمرت تماما ، وهي تشهد مأساة العراقيين السوداء من دون أن تقول كلمة حق ، أو تنشد أغنية معبرة عن ضمير قومي ! ويبدو أن دول العالم الإسلامي قد ماتت قيمها الإسلامية الحنيفة وهي تشهد ما يحل بالعراقيين ..
مقدمة : بين الأمس واليوم حظي المحيط الثقافي والإعلامي العربي منذ أزمان بأناس يقدمون أنفسهم للعالم كمثقفين ومحللين سياسيين بل وحتى مفكرين !! وهم تحركهم ليس عقولهم وضمائرهم ومشاعرهم وعواطفهم الحقيقية ،
" وماذا يهم إن كانت هي الرؤيا ؟ " الروائية العراقية لطفية الدليمي
تاريخ العراق: حكاية مستلبة ! لا أبالغ أبدا إن قلت إن أصعب مهنة في العراق ، هي مهنة المؤرخ الذي يدرك من خلال عمله كم غدا تاريخ العراق مستلبا من هذا الطرف أو ذاك ،
يقترب موعد الانتخابات التشريعية في العراق يوما بعد آخر ، هذا إن لم تؤجّل مرة أخرى .. ولم يزل العراق غارقا بمشاكله الكبيرة ، وهي بحاجة إلى معالجات جذرية لا يمكنها أن تكون مجرد أقوال أو دعايات أو حتى مجرد إصلاحات عابرة .
مدخل من اجل الفهم لقد مارست الحكومات العربية قاطبة سياسات تربوية وتعليمية وإعلامية وثقافية عقيمة وخاطئة جدا لأكثر من نصف قرن مضى ، وخصوصا بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية ، إذ كان من افجع أساليبها خلط المعرفة والتربية والعلوم بكل من السياسة والأيديولوجيات والعقائد ضمن الطريقة المزدوجة التي تفننـت بها سياسات كل منها .
دعيت قبل أيام لإلقاء محاضرة عن " قصة الحضارة " في رابطة العالم الإسلامي بتورنتو ، ثم يعقبها حوار ، وقد لبيت الدعوة مشكورا من اجل أن اتعّرف على مثقفين مغتربين وأتوغل في تفكيرهم ، فالتقيت بجمهرة رائعة من الحضور ، وبعد التقديم بدأت احلل فلسفة قصة الحضارة بدءا بالتعاريف والمعاني وانتقالا إلى تفسير الظاهرة ،
كنّا نترقب إعلان نتائج المنافسة الكبيرة بين ايرينا بوكوفا وفاروق حسني على منصب إدارة اليونسكو ، وأخيرا ، فازت ايرينا ، وهي سيدة بلغارية معروفة في السلك الدبلوماسي ،
ضرورة الانسجام الاجتماعي ليس هناك أقسى على المرء من أن يشهد فصولا جدالية عقيمة لا جدلية نافعة بين ساسة ومثقفين يعّدون أنفسهم من نسل حضارات بائدة، أو يجدون ذاتهم أكبر بكثير من حجومهم بين الامم.
استراتيجية تفكير : لماذا ؟ كنت قد عالجت تفصيليا هذا " الموضوع " في كتابي : العولمة والمستقبل : إستراتيجية تفكير ! منذ صدوره عام 1999 ، ولقد تضمنت محاولتي تلك سواء في مدخلاتها المنهجية أم في تحليل ونقد ومعالجة المضامين الواسعة ،
المزيفون. من هم ؟ ما أكثر العراقيين الحقيقيين الذين يؤمنون بالعراق ووجوده وكيانه ووحدته قبل أي شيء آخر .. وما أقل العراقيين المزيفيّن ! إن ثمة مشكلة خطيرة لدى البعض ممن لم يعجبهم العجب ..
أهمية الموضوع كنت قد أثرت موضوع أهمية دجلة والفرات العراقيين وتأثيرهما جغرافيا في تكوين الثقافات العراقية في محاضرتي التي ألقيتها في العام المنصرم ، هنا في كندا ، وكانت بعنوان " الجغرافية الثقافية للعراق الحديث " ،
استكمالا للقراءة الفكرية التي قدمتها عن مونولوج امرأة عراقية .. فأنني أعالج اليوم رواية " حارسة النخيل " للسيدة المثقفة والإعلامية العراقية المعروفة سمّية الشيباني ، ولكن في قراءة نقدية ..
المعنى الحقيقي للتجديد العراقي لا يمكن أن يعيش العراق من دون أن يجدد نفسه على أيدي أبنائه من زمن إلى آخر .. وشعب العراق متنوع حتى بين الحداثة والتقليد .. ولكنه اليوم بأمس الحاجة إلى أن يجدد نفسه وتفكيره وأساليبه في الحياة .. تربوياته وسياساته وتقاليده وأعرافه الاجتماعية .. لقد كان للمجتمع العراقي تقاليده عند بدايات القرن العشرين ،
لم اكتشف هشاشة تاريخنا المعاصر نحن العرب إلا عند مطلع هذا القرن الواحد والعشرين وقد اقترب عمري من الخمسين ! ولم أكن إلا واحدا من أبناء جيل عاش في النصف الثاني من قرن مضى ، وهو يفتخر بثوابت تربى عليها كالمواطنة والسيادة والدستور والعروبة وراية الوطن وجيش البلاد والتربة المقدسة .. الخ .
حارسة النخيل .. من تكون ؟ دعوني اليوم اكتب عن رواية السيدة سمّية الشيباني " حارسة النخيل " ، وسأخصص حلقة اليوم للقراءة الفكرية ، وسأعقبها بحلقة أخرى للقراءة النقدية .. لقد كنت قد قرأت مقالا عن هذه الرواية الرائعة ، فتوقفت عند إشارات هذه السيدة العراقية التي برزت إعلامية ناجحة في بعض التلفزيونات العربية الشهيرة بعد أن قدمت إليها من البصرة الفيحاء ..
يتراكض الساسة العراقيون اليوم من اجل تحالفات سياسية جديدة .. ومن اجل اتفاقات وتكتيكات للفوز بمقعد نيابي ، أو بمنصب سيادي أو وزاري .. خصوصا وان الانتخابات العامة تقترب يوما بعد آخر ، إذ تقرر أن تكون في شهر يناير القادم 2010 ، وعلى العراقيين أن يستعدوا لمرحلة تاريخية جديدة بعد أن مرّ العراق وكل العراقيين بمرحلة صعبة وقاسية لأربع سنوات مضت ..
في العصور القديمة ، نشأت أولى المدن على ضفاف نهري دجلة والفرات بمياههما الوفيرة ، وعرفت بلاد ما بين النهرين بنشوء الزراعة والري واستمرار الحضارات الأولى منذ فجر التاريخ .. ولما دّمر العراق بنيويا مؤخرا ، فان مشروع " إبادة " منظمة ستلحق به وبأهله إن استمر الجفاف ونضوب المياه وتيبّس الاهوار وموت النخيل .
اسباب متغيرات اللحظة التاريخية الحرجة إن متغيرات اللحظات التاريخية الحرجة لمنطقتنا التي بدأت من العراق قد فتحت الباب واسعا أمام اهتمام العالم كله من اجل التسارع والتسابق حتى وبوسائل غير أخلاقية ولا أدبية ولا حتى قانونية للاستحواذ على شيء ما من هذا العصف الأصفر الذي يجتاح قلب العالم تحت مسميات شتى لم يدركها حتى كبار الغلاة السياسيين من دهاقنة صناع التاريخ ..
تقول الوثائق المكتشفة والمعاد اكتشافها والتي تنشر للمرة الاولى، أن الاستاذ علي الجميل كان أديبا وسياسيا ومفكرا نهضويا مستنيرا عاش مخضرما بين القرنين التاسع عشر والعشرين، وهو من اسرة عربية قديمة عرفت بالتجارة والثقافة. وكان علي الجميل شاعرا وكاتبا وصحافيا معروفا، ورغم رحيله المبكر،
النوم الآن.. واليقظة بعد مئة عام يا حبيبتي كلا عصري لا يخيفني ولست جبانا عصري بائس مخجل .. عصري شجاع عظيم وبطل أنا لم اندم لكوني أتيت هذا العالم مبكرا إنني من القرن العشرين الشاعر التركي ناظم حكمت في قصيدته ( القرن العشرون)
مقدمة : لماذا مئة سنة ؟ نشرت قبل أيام مقالا عنوانه " هل تعلمنا شيئا من مئة سنة مضت ؟ " *، البيان ، 20 /1/2010 .
عندما وصل كريستوفر كولومبوس سواحل جزر البحر الكاريبي، ظن أنها مليئة بالذهب . وبعد خمسة قرون تضمنها تاريخ سياسي استعماري استبدادي ، واجتماعي تمييزي ، واقتصادي مدقع وصعب جدا ..
دوما أقول أن حياتنا العربية المعاصرة بدأت مع العام 1909 .. وها هي ذي مئة سنة رحلت عنّا مع 2009 . مئة سنة رحلت من الزمن المتاح والطاقات الجديدة والوسائل الممكنة والثروات الطائلة التي ذهبت هباء منثورا ، لأن اغلب مجتمعاتنا القديمة لم تستقم وكياناتنا الجديدة ؟
التوّحد الحضاري والتشظيات السياسية عبر التاريخ الإسلام دين سماوي لم يزل واحدا بركائزه وفروضه وعقيدته، ولكنه متعدد الألوان والهويات والتباينات بين البيئات والأزمان. إن من له قدرة على قراءة تاريخ الإسلام بشقيه الحضاري والسياسي، سيكتشف أن ما حدث من انقسامات كبيرة في الإسلام، يعد ظاهرة لا يمكن لأي إنسان واعٍ تجاهلها..
القسم الأول نصف قرن على مأساة الموصل 8 آذار / مارس 1959
دعوة للجميع نظرا لما يسود من صمت وخفايا حتى يومنا هذا على ما حلّ بالموصل من انقسامات ومآس وكوارث وصراعات منذ بدء الحكم الجمهوري في العراق في 14 تموز / يوليو 1958 حتى يومنا هذا ، فقد وجدنا من الضرورة البدء بهذا " المشروع " ،
رحل قبل أيام في إيران احد ابرز الزعماء الروحيين الإيرانيين ، حسين علي منتظري ، الذي كان رمزا لكل الإصلاحيين الإيرانيين .. وقد تسبب رحيله في هياج متظاهرين مناصرين له ،
لقد عج الخطاب العربي المعاصر بمضامين انقسامية ورؤى تجزيئية ومجموعة من ثقافة الشتات غير المتجانسة ، بحيث وجدنا أن لكل كيان سياسي عربي مرجعية تاريخية يعتز بها ، ويشدد عليها كثيرا ، بل ويستند عليها ويدافع عن " مشروعيتها " باسم الخصوصية مرة ، وباسم المحلية مرة أخرى .
ما رسالة هذا المقال ؟ الدولة هي الفكرة الارتكازية الحديثة في دراسة السياسة ، و "الدولة " مجموعة كبرى من المؤسسات التي يسيرها رجالات دولة ـ كما اصطلح على تسميتهم ، إذ ينضوي معهم نسوة أيضا يتمتعن بخصائص رجال دولة ـ .
مقدمة : نيابة شعب ام عضوية حزب ؟ لقد تأجلت الانتخابات العراقية لأكثر من مرة ، حتى غدت في شهر آذار / مارس القادم ، وبقدر ما يزداد الصراع السياسي بين الفرقاء ، فان الحرب ضد العراقيين ازدادت بأبشع ما يمكن تصّوره ، وبقدر ما يدافع هذا عن مصالحه ،
مقدمة : تربية انهزامية من أشنع جنايات هذا العصر أن يعيش الإنسان في مجتمعاتنا ، مزدوج الشخصية والتفكير معا ، فهو معك حينا ، وهو ضدك في أحايين أخرى .. وهو يعيش الحاضر ، ولكن كيانه كله في الماضي ..
مقدمة : لماذا هذا " المقال " ؟ أرسل لي احد الأصدقاء الاكاديميين العراقيين كتابا نشر الكترونيا بعد نشره ورقيا من قبل مؤسسة علمية عراقية ، وهو يمثّل " موسوعة " محلية تتضمن تراجم لأعلام إحدى المدن العراقية العريقة ، وكنت قد سمعت بصدورها قبل أشهر ، وأنها قد سببّت ضجة واعتراضات شديدة من قبل العديد من المثقفين والأسر المحلية ، لأسباب عديدة ..
لم يبدأ "الإسلام السياسي" من فراغ، بل وجد له بيئات مناسبة للنمو والانتشار.. ولم يولد فجأة بلا أية مبررات، أو بلا عوامل وأسباب، بل كانت له علله ودوافعه علي أرض الواقع.. ولا أريد أن يستحوذ التاريخ علي هذا الواقع الذي خلقته جملة من الظروف والتداعيات التي تصادمت مع بعضها البعض الآخر،
الاسلام دين حضاري لا سياسي ! دعوني هذا الأسبوع، أنطلق لمواصلة العمل على مشرحة النقد.. ذلك إن الإسلام دين حضاري لو استطاع المسلمون أن يطوّروا فهمهم تجاهه، وهو قد أفصح عن يسره دون عسره، ومرونته قبل تعقيداته ،
بعد انتظار طويل ومخاض عسير ، صوّت البرلمان العراقي بعد جلسة ساخنة لتمرير قانون الانتخابات ، وبعد حسم أّولي لانتخابات كركوك ، واعتماد قوائم مفتوحة لا مغلقة في وجه الناخبين ، وزيدت مقاعد البرلمان إلى 310 مقاعد ، وتمّ إقرار موعد الانتخابات القادمة .
بغداد المنتحرة لن تموت ! هنا تجوس صاحبتي في مدينة الزوال لتقارن بينها وبين مدينة الأبدية مقارنة رائعة ( ص 95 وما بعدها ) مدينة الزوال رابضة وسط أقاليم الصراعات ، مطعونة بالحروب وجشع الحاكمين ودموية النظم .. لم تزل تتواصل وسط الخراب والميتات والتمزقات الاجتماعية والديموغرافية . هنا إشارة فنية ذكية إلى هاجس الديموغرافية ،
إعادة قراءة الوردي إن أول كتاب قرأته للوردي عند مقتبل حياتي ، كان " وعاظ السلاطين " ذائع الصيت الذي كنت ولم أزل اعتقد ، وكما يرى العديد من المتابعين والمثقفين انه صاحبه كان جريئا جدا ،
مقدمة : فيدرالية فوضوية ما الذي يتصف به النظام السياسي الحالي في العراق ؟ ماذا يمكننا تسميته ؟ لا هو بنظام مركزي ولا بنظام لا مركزي ؟ لا بفيدرالي ولا بكونفدرالي ؟ انه نظام بلا هوية ولا ركائز ..
" ان ما يميزنا .. هو ايضا ما يوحدنا " اوكتافيو باث
مقدمة كنت قد كتبت فصلة دراسية عن أستاذنا الراحل الدكتور علي الوردي في كتابي ( نسوة ورجال : ذكريات شاهد الرؤية ) منذ سنوات خلت مسجلا بعض ذكرياتي عنه ، ولقد طلب مني بعض الأخوة الأعزاء أن اكتب رؤيتي الفكرية عن الرجل ،
الانغلاق والانفتاح ان مسألة الانغلاق الفكري والسياسي والاجتماعي لا تخص الانسان العربي وحده في مجتمعاتنا بالشرق الاوسط .. ولا تخص البسطاء والجهلة فقط ، بل تشمل حتى اولئك الذين يحملون قصاصات ورقية باسم شهادات عليا ينتهون في حالة من الانغلاق حتى وهم يقرأون في جامعات متقدمة غربية ،
ليست لدينا إحصائية واضحة عن أعداد الجالية العراقية في كندا ، ولكن كما يبدو ، أنها جالية متشظيّة ومنقسمة ، وهي تعكس حال الوطن ، ويا لا للأسف الشديد .. علما بأن للعراقيين الكنديين كفاءاتهم الكبيرة في مختلف التخصصات ، وان ثمة مثقفين عراقيين كبارا تتوزعهم القارة الكندية ..
انعقدت في العاصمة الأوغندية كامبالا بين 19 – 24 أكتوبر الجاري ، قمة استثنائية خاصة لرؤساء دول وحكومات افريقية برئاسة الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني ، لمعالجة قضية اللاجئين والعائدين والنازحين في دواخل إفريقيا ،
كنت اقرأ للروائية العراقية المتميزة السيدة لطفية الدليمي منذ زمن بعيد .. وكانت كتاباتها تجذب القراء جذبا ساحرا .. كنت أقول دوما مع نفسي : لو أتيح لهذه السيدة ، ولكل المبدعين الحقيقيين أن يعيشوا حرياتهم كما هو العالم ،
انه رجل تركيا اليوم ، يحمل سيرة سياسي إسلامي ، ولكن تجربته ومن معه تتباين مع ما نعرفه على نحو مغاير.. تعلم أردوغان منذ صغره أن يصنع قرارا قويا ويدرك متى وأين يكون ! ولد في اسطنبول 1954 ويقال أن أصل أسرته من جورجيا ، وعانى منذ صغره من الفقر والحرمان ،
مقدمة : مجتمعاتنا الحضرية لا تقبل الانغلاق ! أتابع باهتمام شديد ما يثار اليوم في مصر حول مسألة " النقاب " ، بعد أن أثيرت قضية " الحجاب " سابقا . ويبدو أننا ننتقل بين التحديات التي لم تكن تعرفها مجتمعاتنا الحضرية سابقا ، وقبل أن يتهمني البعض كالعادة بشتى التهم الجاهزة ، فأنني أريد أجوبة حقيقية على التساؤلات التي سأثيرها ،
أثبتت مستشارة ألمانيا الاتحادية أنها زعيمة واقعية ، ولكنها فاشلة في أداء المسرحيات السياسية ، وخصوصا بعد الثقة التي نالتها ، إذ أعيد انتخابها لمرحلة ثانية .
مفترق تاريخ صعب كان العراقيون وما زالوا على مفترق تاريخ صعب ، فالدلائل تشير ـ اليوم ـ إلى أن هناك أجندة متصادمة بين هذا الطرف عن ذاك! وان هناك شبح الحرب الأهلية برغم خفوته وسكوته ،
العراقي بين متفاءل ومتشائم ثمة من يتفاءل بما يحدث من متغيرات في العراق اليوم ، ويصل تفاؤله إلى حدود السذاجة ، وثمة من يتشاءم من أوضاع العراق وما يفعله به السياسيون أو بالأحرى النخبة السياسية التي تشتغل ضمن ما أسموه بـ " العملية السياسية " ، ويصل تشاؤمه إلى حد الجنون ! صحيح ،
" متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا " عمر بن الخطاب (رض)
معنى الديمقراطية لدينا نحن العرب ومعنا اغلب مجتمعات العالم الإسلامي ، جملة مشكلات صعبة لا يمكننا تجاوزها أبدا من دون معرفتها والاعتراف بها . إن من السذاجة والبلادة ،
عندما فاز ستيفن هاربر رئيسا لوزراء كندا في 6 فبراير 2006 ، كان قد أمضى حياته السياسية وهو يأمل أن يرى كندا دولة أولى في العالم قوة وأمنا واقتصادا وصحة ونظافة .. وهو يمّثل حزب المحافظين ،
السياسات المائية العراقية أولا : الفرات مدخل : ما نفع العربة بلا حصان قبل أسبوعين ، جرى حوار علمي بيني وبين الصديق الدكتور حسن الجنابي المختص بالثروات المائية العراقية والسفير لدى منظمة الأغذية العالمية ،
حياة عقيمة من يخصبها ؟ يبدو أن المسميات والشكليات والشعارات التي استخدمها التقدميون من أقطاب الفكر الليبرالي أو الماركسي الحديث في القرن العشرين لم تكن نافعة أبدا في عملية التغيير في كل مجالات الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية . وقد سبق أن نشرت في كتاب لي عنوانه : العولمة والمستقبل : إستراتيجية تفكير !!!
وأخيرا ، نطق هنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكي الأسبق ، إذ كتب مؤخرا مقالة عنوانها "عام 2009 سيكون بداية لنظام عالمي جديد" ( الايكونومست ) . دعوني أعالج ما قاله ليس لأهميته القصوى ،
لا يمكن للإنسان أن يتخيل العراق وهو يحيا بعد أن حاصرته كل التحديات والمشكلات .. ولم تزل الحرب لا تفارقه ، وسوف لن تبارحه بلاياها بتوفر أسبابها ، ونمو الكارثة الرهيبة . لقد غدت قضيته معقدة للغاية ، ولا تنفعها أية منشآت كلامية ، ولا أية خطابات عصامية ، ولا أية تصريحات نارية ..
ملاحظة : نشر هذا " المقال " فجر هذا اليوم الخميس 20 آب / اغسطس 2009 ، في جريدة الصباح بعد مرور أسبوعين على حجبه لظروف الأزمة التي مّرت بها .. وينشر هذا " المقال " بعد ساعات على المأساة التي شهدتها بغداد وما تعّرضت له من هجمات وتفجيرات أدانها كل العالم ..
معنى " عقدة الخواجة " نعم ، إنها عقدة خواجة سايكلوجية تختزل نفسها بفقدان الثقة بالذات والثقافة والتفكير .. تتوزعها الثقافات الشرقية قاطبة إزاء الغرب .. الخواجة هو الذي يمثل الغرب ، وبشكل ممجوج يكاد يبعث في نفسك شعور ( العجز ) أحيانا والغثيان أحيانا أخرى ،
إن مفهوم العولمة هو غير ظاهرتها وتأثيراتها على مجتمعاتنا التي لا يملك اغلبها زمام أمره ، ومواطنها الشهيرة التي تتضمنها مركزيات جيوستراتيجية . وثمة مقترحات أراها عملية في تأسيس مستقبلنا إزاء العولمة التي تداخلت في نسيج مجتمعات وثقافات واقتصاديات كل العالم ، ومن أبرز تلك المقترحات :
إن رمضان، شهر فضائل وبركة وعرفان، وتأديته، فريضة ركنية من فرائض الإسلام، لكنه تحول اليوم إلى شهر متعة ومسلسلات وخيام. صحيح أن لهذا الشهر ، أكثر من لون ونكهة وأسلوب. إذ تختلف تقاليده من مكان لمكان.
المعزوفات المملة معزوفة مصطلحية عربية أشاعها (التقدميون) في القرن العشرين . والناس تسمع ولا تتأمل فمنهم من تنشرح نفسه ومنهم من تنقبض وما بدلوا تبديلا. واندلعت الثورات ، وتفجرت الانقلابات ، وعقدت المحاكمات ، وطافت المسيرات ، وأبرقت التأييدات ، ورفعت الشعارات واللافتات ، وصدرت القرارات ،
العراق : منجم خصب للعربية من المعلوم أن اللغة كالإنسان تحيا وتتطور كي تقوم بأداء رسالتها الفكرية والثقافية والاجتماعية .. ولغتنا العربية لم تنغلق أبدا على نفسها منذ أن وجدت حتى يومنا هذا ، فهي من أخصب اللغات وأكثرها تفاعلا مع غيرها ..
كنت قد نشرت مقالا من قسمين اثنين في ألف ياء الزمان الغراء بتاريخ 19-26 تموز / يوليو 2009 ، بعنوان : " عبد العزيز العقيلي : الرجل المسكوت عن عراقيته وصلابته " ،
من المعروف جيدا أن مجتمعاتنا قاطبة لا تنعم إلا بالتجديد من زمن إلى آخر ، وأنها تتلهف إلى كل المتغيرات الحضارية من خلال النخب والفئات المنتجة .. وان تاريخنا الحضاري يشهد لها بذلك ..
من فم الذئب الى حلوق الضباع لقد خرج العراق من فم الذئب ليدخل مقطعا ممزقا في حلوق الضباع بفعل ما أحدثه الاحتلال .. وكان العراق طعمة سائغة منذ خمسين سنة لصراعات الحرب الباردة ، ومؤامرات إقليمية ، وانقلابات عربية ، وتمردات داخلية ، وحروب مع الجيران ، وحصار دولي وصولا إلى احتلال أمريكي وحرب طائفية أهلية ..
2009: سنة عراقية خطيرة كنت منذ زمن طويل أعلن عن تخوفاتي من العام 2009 ، وقد سئلت مرارا وتكرارا عن دواعي تلك التخوفات ، وخصوصا من نصفه الثاني ، فقلت : سيمر العراق بمرحلة صعبة جدا ، فالبلاد تعيش انقسامات سياسية كبيرة ،
قلما نجد حكاما زهادا يولدون ويموتون وليس لهم إلا صالح الأعمال ، وقلما نجد رجالا يجتمع المال والسلطة عندهم وهم يخرجون من الدنيا بلا فضائح ! وقيل منذ القدم أن المال والسلطة إن اجتمعا، فالجنس ثالثهما ! ومهما بلغت المجتمعات اللاتينية من التحرر ،
قضية مثقف لا أريد أن أعيد واكرر ما قاله وكتبه ونادى به كل المثقفين العراقيين الأحرار حول الأزمة الشديدة التي تعرضّت لها الصحافة العراقية مؤخرا ، بل والمحنة التي يعيشها الآن الصديق الشاعر احمد عبد الحسين سكرتير تحرير جريدة الصباح البغدادية ،
سألني أحد الأخوة الإعلاميين ، وهو يحاورني : هل مازال المثقف العربي يفتقد للقنوات التي تشد الجماهير إلى ما يدعو إليه ؟ أجبته : لا أقول " يفتقد " ، بل زاد افتقاده للقنوات التي يتصل بها بالجماهير ، سواء بأفكاره أو أعماله ، أو إنتاجه وإبداعه .. مع تضاعف عدد السكان لمرات عما كان عليه المجتمع قبل عشرين سنة ..
الرئيسية
سيرة وصور
تراث آل الجميل
كتب
ابحاث ودراسات
مقالات
محاضرات
حوارات
افكار
مشروعات
مؤتمرات
الشأن العراقي
النقد السياسي والتاريخي
كتابات عن
نصوص
فن وموسيقى
قراءات اخترتها لكم
مركز البحوث والاستشارات
اخبار وبيانات
لمراسلتنا
Archive
الاعلانات والخدمات
هيئة موقع الدكتور سيار الجميل
رئيس مجلس الإدارة الأستاذ الدكتور سيار الجميل كندا
رئيس التحرير الأستاذ نوري علي ألمانيا
شؤون المتابعة الأستاذ نجاتي أيوب هولندا
شؤون العلاقات الدكتورة سمر ماضي فرنسا شؤون التنسيق الآنسة داليا الجميل كندا
شؤون القسم الانكليزي السيدة جاكي روبرت بريطانيا
المسؤول الفني شركة النورس هولندا
الاتصالات البريدية والتلفونية والالكترونية الخاصة بمكتب الدكتور سيار الجميل
من اجل الاطلاع الموسّع على المزيد من المقالات الفكرية والسياسية والثقافية المتنوعة للدكتور سيار الجميل ، يرجى الضغط على الموقعين الفرعيين التاليين : اولا : الحوار المتمدن وثانيا : جريدة الزمان