لمناسبة انسحاب القوات الأمريكية من المدن المحتلة يوم الثلاثاء 30 يونيو 2009 ، سيغدو العراق على مفترق طرق صعب ، مع إلحاح العراقيين لجلاء الأمريكان ، وإصرار بعض السلطات العراقية الحالية للتشبث بهم ، خوفا من مصير صعب إن لم تكن القوات العراقية مؤهلة لملئ الفراغ .
لإيران ، مكانة كبيرة في التاريخ السياسي والحضاري العالمي ، والإيرانيون مجموعة شعوب متنوعة ، استطاع البارسيون ( الفرس ) أن ينشروا أنفسهم في كل مكان من الأقاليم التي تتكّون منها إيران .. والإيرانيون أناس عرفوا بالحيوية والنشاط ، وهم منتجون ومبدعون ،
نلاحظ ، ونحن في بدايات قرن جديد، أن زمنا ثمينا قد افتقدناه على امتداد القرن العشرين ، لأن كلا من الدولة والمجتمع في حياتنا كانا وما زالا ، لا يعرفان حجمهما حتى اليوم بين الأمم الأخرى ، وما دام هناك ملايين البشر تؤمن أيمانا متحجرا باليا بالمطلقات من دون أي تفكير نسبي،
أظهرت الانتخابات الإيرانية قبل أيام أن إيران منقسمة على نفسها أشد الانقسام ، بحيث قيل أن مشاعل العنف كانت بديلا عن التصويت ، ولن يسمح للإصلاحيين بالتعبير عن إرادتهم ، وقد وصلت البلاد إلى حد الاحتقان المبشر بالانهيار ..
كم عشقها الناس ؟ منذ ولادتها قبل زمن بعيد وحتى زمن قريب، تربعت صاحبة الجلالة على عرشها الرائع ، وأحبها الناس ، إذ تطلّ عليهم صباح كل يوم ، فتمنحهم محبتها .. وهم يتلهفون كل يوم لها ، ويلوذون بها في شدائدهم ..
العشائرية : المعنى .. الظاهرة تعد الظاهرة العشائرية في العراق ، مسألة من أخطر المسائل الاجتماعية التي لابد أن تقرأ بمعزل عن أية عاطفة أو أية انحيازات .. وان تقرأ علميا بلا أي مداخلات سياسية ، أو أيديولوجية ، أو سلطوية .. إنها ليست مسألة جديدة طفت على السطح حتى يندهش الغلاة ممن يناصرها ويعلي من شأنها ..
أعلن رئيس سريلانكا ماهيندا راجاباكسا مؤخرا عن سحق نمور التاميل ، وان التلفزيون الحكومي عرض جثة زعيم النمور فيلوبيلاى برابهاكاران ، وان قواته المقاتلة التي عبثت بشؤون البلاد سنين طوال قد انهارت مع حكومته . وصرح رسميا بان البلاد كلها قد حررّت من الإرهاب ،
كنت قد وعدت قرائي الأعزاء في مقالي الأسبوع الماضي ، أن أتوقف قليلا عند الموسيقار العظيم محمد القصبجي .. ذلك المبدع المصري الأصيل الذي كان لغزا محيرا ، ولمّا يزل صندوقا مقفلا من الأسرار ، وخصوصا بعد أن أوقف إبداعه ،
ستعقد الأمم المتحدة مؤتمرا دوليا كبيرا للمدة بين 7- 18 ديسمبر 2009 ، تجري الاستعدادات والتحضيرات له في العاصمة كوبنهاغن ، للبحث في مخاطر الاحترار والكربون الذي يزداد بشكل مخيف ،
الانقسام .. الثنائية : تسلمت البارحة رسالة من صديق احترمه وأجله ، وهو مواطن عراقي مثقف من الطائفة اليزيدية ، لا يريد أن أبوح باسمه ، وكان قد طلب مني قبل شهر أن أقف إلى جانب الأخوة اليزيدية في محنتهم اليوم ،
ليس جلدا للذات .. بل تعرية لواقع إنني في موضع الاتهام من قبل خصوم فكر وسياسة ، إذ يتقولون عليّ أنني أمارس جلد الذات ، وأجيبهم ـ هنا ـ بقوة ، أنني لن أطأ حشرة في حياتي ، فكيف لي أكون جلادا للذات ؟ إن نقد الواقع ، وتعرية مكوناته ، وتفكيك عناصره ، وفضح أساليبه .. لا يعد إلا نقدا وتشريحا من اجل فهم أوسع ، ووعي أنجع ،
المتخلف لا يصبح متمدنا في لحظة تاريخية من سخرية القدر أن تمارس السلطة في العراق ، كما يقال ، بـ " مفاهيم جديدة " ، ولكنني أراها لا تصلح له ابدا في مثل هذه المرحلة التي خرج فيها العراق ، والديمقراطية مغيبة فيه منذ خمسين سنة ! ومن السذاجة أن نصفق لمفهوم جديد لا ندرك مدى قابليته من الاستيعاب والتطبيق في مجتمع تعددي لا ندري تعقيداته الصعبة ،
الارادة المبعثرة العراقيون يعيشون واقعا مضطربا ، ومتشظيا ، ومنقسما .. إنهم بين خندقين أساسا ، أو ثلاثة ، أو يتنقلّون بين عشرات الخنادق ليلا ونهارا .. وقد كثر المتعصبون من بينهم لأهداف لا يعلمون أجندتها ولا مرارة نتائجها..
عندما تنشر مقالتي هذه ، أكون قد قلت كلمتي في اجتماع المنظمة العالمية للملكية الفكرية التابعة للأمم المتحدة التي ستحتفل بيوم عالمي للملكية الفكرية بتورنتو هذا العام ، وسيصادف الأحد 26 ابريل 2009 .. وينبغي أن يكون معظم الناس على دراية بالملكية الفكرية التي تتضمن حقوق المؤلفين ، وبراءات الاختراع ،
الخديعة الكبرى نعم ، حلمنا وتوهمنا وخدعنا .. وارتكبت اكبر الأخطاء من دون التعّلم من التجارب طريق الخلاص من التهريج ! ثلاثون سنة باسم القومية العربية وثلاثون سنة باسم ما اسمي بالصحوة الدينية ! لنتأمل حجم الانقسامات ، وعوامل التقهقر ، وانكفاء الحياة .. لقد توهّم الناس كل الفذلكات صراحة ، والبطولات أمجادا ، والأكاذيب حقائق .
المعنى : ثلاثية المجتمع العراقي لم أزل اعمل جاهدا على اغناء المجتمع العراقي الحديث بمفاهيم النظرية الثلاثية التي قلت بها منذ زمن طويل ، وهي التي تقدّمت على النظرية الثنائية للدكتور علي الوردي بجملة من الأفكار والاستشهادات سواء كانت تاريخية أم معاصرة .. وان مجتمعنا العراقي لم يزل يعيش جملة هائلة من تحليل الترسبات والمخلفات والتداعيات والنتائج التي خلفتها حالات الصراع المختلفة التي عاشها المجتمع وخصوصا بعد اضمحلال الأنظمة القديمة سياسيا ، والإخفاق بتأسيس أنظمة عراقية جديدة في المجتمع .
مقدمة : الذاكرة مضللة وغير مفقودة أتمنى على كل القراء الكرام أن يدركوا بأنني لست ضد أي طرف عراقي كائنا من كان ، وان دفاعي المشروع عن العراق ، ليس معناه أنني ضد بعض العراقيين الذين لا يؤمنون بالعراق ، بل العكس هو الصحيح .. صحيح أنني اختلف اختلافا كبيرا عنهم ، واقف بالضد من أي مشروع تقسيمي للعراق ،
سأكتب اليوم مقالتي عمّن سرق مجتمعاتنا ، وزرع العنف في جنباتها .. عمّن قتل الفرحة من خواطرنا .. عّما ابتلي به الجيل الجديد .. انه التعصب والغلو، بعيدا عن التوسط والاعتدال واليسر .. وتعريفه اجتماعيا : الخروج على المفاهيم والأعراف والتقاليد والأخلاق والسلوكيات العامة .
قبل سنتين بالضبط ، قلت في مقال نشر لي هنا ، بجريدة البيان يوم 11 ابريل 2007 ، عنوانه : " هل سيخطو ساركوزي نحو الاليزيه ؟ : " إنني اعتقد بأن الولايات المتحدة الأمريكية قد رقصت لذلك طربا ، وزادت من فرحتها العارمة عندما أعلن ساركوزي ترشيحه ، وقد كان الأخير ، قد اثبت للعالم كله طريقته في الإدارة مؤسسا للساركوزية التي تتلاءم جدا مع المناخ الأمريكي وكيفية تبلور المواقف الجديدة التي ستدخل ثمارها في السلال الأمريكية ! " . وبعد أشهر ، فاز ساركوزي ، وأصبح رئيسا فرنسيا ، ولكن من نمط جديد !
كل من تابع بشغف ، أو كان على مضض ، مشاهدة مسلسل الباشا : نوري السعيد ، والذي عرض في العام المنصرم على قناة الشرقية ، عرف أنني كنت صاحب المراجعة التاريخية للنص ، وكنت قد وعدت أن أبرئ ذمة مراجعتي التاريخية ليس من " النص " الرائع الذي كتبه الأخ الفنان فلاح شاكر ، بل من كل المسلسل ، فقد كنت أتخّيل انه سيعرض بغير الصورة التي عرض عليها ، وكنت أتوّهم أن يقترب كثيرا من حقيقة تاريخ نوري السعيد ..
لقد شّدني كثيرا الكتاب الجديد للرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر ، وخصصه عن الشرق الأوسط وتركيا . وكان الرجل قد شهد أثقل الأحداث في منطقتنا ، وقادت نتائجها إلى ما نحن عليه اليوم . لم يكن كارتر برئيس أمريكي لامع ، حكم بين 1977 – 1981 ، وكان عمره عند تولي السلطة 53 عاما .
أسئلة حائرة عن ماهية الثقافة العربية لما كنت قد نشرت مقالتي الأسبوعية " محاكمة الثقافة العربية: لماذا ؟ " الأسبوع الماضي، فلقد وردتني رسالة من الأخ عبد القادر بنعثمان ( من تونس ) ، وهو يسجل بعض ملاحظاته وأسئلته التي تبدو بسيطة جدا ، ولكن لها خطورتها ، إن كانت معبّرة عن لا وعي جمعي في تفكيرنا الراهن . يقول الرجل في رسالته :
تركيا اليوم هي الاستثناء في العالم الإسلامي.. إنها الولادة الشرعية للمبادئ الكمالية الستة، وهي وريثة الإرث العثماني الإمبراطوري.. إنها الحالة الوسيطة في توازن الدين والدنيا، وأنها ماسكة العصا من الوسط بين ماضيها ومعاصرتها .. من لم يقرأ التاريخ العثماني على مهل شديد ،
أفكار واهية إن من يستمع إلى خطابهم وتصريحاتهم ، سيجد أن بينهم وبين روح هذا العصر مسافة تبتعد حتى تصل العصور الوسطى ، حيث كانت تتصارع الدوقيات مع بعضها البعض حتى على الأزقة والطرقات ، وكانت دوقيات أوروبا قد عاشت منفصلة واحدتها عن الأخرى لقرون طوال ، فأين هي حدود دوقياتنا العراقية وقلاعها القديمة ؟؟ المشكلة أن ايّا منهم جاهل في التاريخ ، وجاهل حتى في الثقافة العامة ،
مقدمة : غياء التلفزيون العربي عذرا ان وصفت التلفزيون العربي بهذا الوصف ! انه بالقدر الذي يعتني العالم اليوم بهذا الجهاز العجيب الذي يدخل كل البيوت والحارات والمقاهي والنوادي والدوائر وحتى غرف النوم ..
(1) تساؤلات هل لي أن اكتب خطابا حرا من نوع خاص ، أسجل فيه بعض الأفكار على هامش الزمن المنكود ؟ هل لي أن اهرب من هذا الغثاء الذي يجتاح عالمنا المترّدي إلى حيث النقاء ؟ هل لي أن أحطم قيود زنازين العصور المظلمة ، واخرج إلى عالم حر ؟ هل لي أن أتخّيل أجيالا تتربى على مجموعة من التفاهات ، والاضطرابات المرعبة ، والنفسيّات المعقدّة .. ولا افني المستقبل بيدي ؟ هل سيبقى عالمنا هذا الذي نتباهى بأمجاده دوما ..
أجرى الحوار : أكرم سليم رئيس تحرير جريدة أكّد الكندية
*الدكتور سيّار الجميل في حوار صريح مع رئيس تحرير جريدة أكّـــــــد الكندية *اليسار العراقي لم يجدّد نفسه .. *ما جرى التهريج له في العراق لا يمّت للفيدرالية بصلة
" كعهدك ستبقى تورطنا بالامل يا سيار " الراحل امير الدراجي
مقدمة : دعونا نتأمل كنت قد وعدت القراء الأعزاء بوقفة تأملية في بعض مقول قول المثقف العراقي الصديق الراحل أمير الدراجي .. وها أنا ذا اخترت أن أتوقف عند جملة من التعابير التي تطالبنا بالمزيد من التفكير .. إنها حكاية احتضار أي مثقف عراقي حقيقي .. دام ذلك الاحتضار سنوات طوال ولم يلتفت أحد إليه البتة ..
" وطننا هو رسالة كونية ثقيلة العيار" الصديق الراحل أمير الدراجي
الرحيل من بين اصابع الزمن كنت اكلمه بالتلفون ، عندما أعلمني بمرضه الصديق الأستاذ نوري علي .. وكان على الطرف الأوربي أمير الدراجي ، يبكي على الخط ، من أعماقه من حزنه أو من فرحته بي .. كانت كلماته تخرج بصعوبة بالغة ..
لقد انشغل اغلب العراقيين بالسلطة ، في حين ابتعد الآخرون هاربين ، او محبطين ، او يائسين بائسين من مشهد العراق ، وهو يمر بأقسى حالاته على امتداد خمس سنوات بعد ان عاشوا زمنا مضنيا قاسيا ومرعبا مّرت عليهم اضطهادات ، وملاحقات ، وحروب ، وعوز ، وأهوال ، وحصار ..
اعتزازا بالإرث الثقافي والنهضوي للمصلح العراقي الكبير الأستاذ علي الجميل ( 1889 – 1928) ، يسر حفيده الدكتور سيّار الجميل ، أن يعلن للملأ عن نشر موقعه ، كتاب جديد بعنوان : ( مقالات علي الجميل في الاقتصاد والتجارة ) ، وهو من تأليف شقيقه الدكتور سرمد كوكب الجميل الأستاذ في كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة الموصل .
مدخل فلسفة الرواية : ركام التناقضات العراقية كنت قد وعدت القراء الكرام ، أنني سأقف ، وقفة نقدية عند رواية " الحفيدة الأمريكية " التي أهدتني نسخة منها مؤلفتها الروائية المبدعة السيدة إنعام كجه جي التي تقيم بباريس ..
5/ ازدواجية الانتماء : المعنى العراقي لقد أدركت من غير أي سؤال ، أن مضمون أية دراسة علمية ، سيتركز على أوضاع جيل عراقي توزعت سايكلوجيته بين عالمين اثنين ، أو قل ، ثقافتين مضادتين : ثقافة عراقية ترّبى أي عراقي عليها في سنوات تكوينه الأولى في العراق ، ولازمته مع أهله في بيته ، ومع معلميه ، وأصدقائه في مدرسته ..
مقدمة : من حفزّني لمعالجة الموضوع ؟ اعترف إن ما حفزني الإسراع بإكمال هذا " الموضوع " ، قراءتي للرواية الممتازة " الحفيدة الأمريكية " التي صدرت قبل أشهر ، وكانت قد أهدتها لي مؤلفتها الكاتبة المبدعة السيدة إنعام كجه جي ،
مفجع هو الزمن الذي قضيناه نحن العرب ـ مثلا ـ في القرن العشرين بكل صفحاته وأوراقه ، وبكل مشكلاته وتناقضاته ، وبكل احتداماته وأزماته ، وبكل انكساراته وهزائمه .. وهذا يدعونا للتساؤل عن أسرار التفكك العربي مقارنة بتماسك الآخرين . لقد كانت الهزائم التاريخية كبيرة في تأثيراتها ,
علمت بترشيح كل من الصديقين العزيزين الآنسة ميسون الدملوجي والسيد أسامة النجيفي لمنصب رئاسة مجلس النواب العراقي ، وان كليهما يمثلان القائمة العراقية التي يقودها الدكتور أياد علاوي ..
تستوجب أسس التغيير في مناهج التربية والتعليم ببلادنا العربية ، إطلاق حرية التفكير ووجوب تنميته لدى التلاميذ والطلبة، والإفادة من مناهج عالمية معاصرة. عليهم،
منذ زمن طويل جدا، وأنا أترقب ما سيصادفه العالم في العام 2009، إذ كتبت قائلا بأن العالم سيبدأ تاريخا جديدا من عند مخاضاته الخطيرة.. وها نحن نوّدع العام 2008 بكل أحداثه الصعبة،
لو سألنا أنفسنا: ما السر الذي يكمن وراء اختفاء أخلاقيات ما تضمنه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في القرن العشرين؟ والذي كان يعنى ببلورة أخلاق كونية تنطبق على جميع شعوب الأرض، وان مضامينه تؤكد احترام كرامة كل إنسان على وجه الأرض بغض النظر عن جنسه وأرضه،
مّرت قبل يومين ، الذكرى 45 على مصرع الرئيس الأميركي الخامس والثلاثين جون كيندي الذي حكم الولايات المتحدة الأميركية في أصعب فترة من تاريخ القرن العشرين..
في لقاء عابر جمعني البارحة بالزميل بوب بوكانان بقسم الاعلام ، جامعة رايرسن بتورنتو ، وبدأ حديثنا عن العراق ، ولكن انتقلنا الى متغيرات العالم لما بعد عهد بوش .. ويصّر بوكانان على ان النظام العالمي الجديد اصبح في خبر كان ، وليس لاميركا الا ان تودّعه بعد ان عاث فسادا في العالم .
الولايات المتحدة هذا اليوم امام مفترق طرق بين الجمهوريين والديمقراطيين .. وسيتوقف هذا اليوم التاريخ العالمي مجرد لحظات ليس عن عمله في كل الوجود ، بل ليشهد العالم كله اجمل لعبة امريكية تؤدى على المسرح امام الملايين من البشر ..
هذه السيدة تسيبي ليفني، ابنة إسرائيل، ابنة الخمسين سنة، وولادة تل أبيب، ابنة والدين عملا في منظمة الأرغون الإرهابية.. ابنة أب سياسي وعضو كنيست.. ابنة حركة بيتار اليمينية المتطرفة.. ابنة المظاهرات الصهيونية ضد خطة كيسنجر بعد حرب 1973 لفك الاشتباك بين إسرائيل وبين كل من سوريا ومصر..
مقدمة : غيبوبة العقل كم هي حاجة مجتمعاتنا العربية قاطبة الى العقل والادراك ومسالكه الحيوية المتمثلة بالمنطق ، والفكر المعاصر ، والتفكير الحر ، والرؤية الواضحة ، ومناهج النقد ، والافكار الجريئة ،
كل العالم يعرف ان موزاييك الشعب العراقي يجمع مختلف الاطياف الدينية والعرقية والطائفية والمذهبية ، وهي في اغلبها من اقدم الاعراق البشرية في الشرق الاوسط ،
يمّر المجتمع العراقي اليوم بمحنة قاسية كبرى ، خصوصا وان المتغيرات الصعبة والحروب والكوارث والاضطهادات التي مّر بها سابقا ، والتي يعرفها الجميع ، قد انتجت اوضاعا متردية على مستوى كل الوحدات الاجتماعية والتنوعات السكانية في المدن ولواحقها .. وزاد من حدّة المأساة على عهد الاحتلال اليوم ،
تقول الوثائق المكتشفة والمعاد اكتشافها والتي تنشر للمرة الاولى، أن الاستاذ علي الجميل كان أديبا وسياسيا ومفكرا نهضويا مستنيرا عاش مخضرما بين القرنين التاسع عشر والعشرين، وهو من اسرة عربية قديمة عرفت بالتجارة والثقافة. وكان علي الجميل شاعرا وكاتبا وصحافيا معروفا، ورغم رحيله المبكر،
بريكس ، BRICs ، انها الكتلة الاقتصادية الرباعية التي تبلورت في العام 2001 لتنطلق سريعة في عالم رأسمالي جديد .. ولعل افضل من صاغ اطروحتها غولدمان ساكس من بنك الاستثمار الذي يؤكد بأن منتصف القرن الواحد والعشرين سيشهد ذروة بريكس كأغنى كتلة اقتصادية في العالم ،
المقدمات استمراراً لما قامت به إدارة القسم السياسي في أضواء العراق، من استضافة الشخصيات السياسية للحوار معها حول الوضع السياسي في العراق، كان ضيفنا لهذه المرة هو المفكر والباحث والمؤرخ السياسي الشهير الدكتور سيّار الجميل، وكان حوارنا مع ضيفنا العزيز مطولاً وشاملاً،
من مشكلات التفكير في اغلب مجتمعاتنا اليوم ، التماهي مع الافكار الرائجة الجديدة التي تّقدم السياسة وتناقضاتها على حساب الاوطان ونزعاتها ، وفشل كلّ مشروع للاصلاح والتحديث بحجة دعاوى معينة ، ويبدو انه لم يعد للمفاهيم الوطنية اي اعتبار ، اذ غدت مجرد شعارات تخدير في الخطاب الاعلامي ..
قبل قرابة العام ، نشرت مقالة بعنوان " مشروع بايدن : تمزيق العراق لا تقسيمه ! " ( النهار البيروتية ، 5 اكتوبر 2007 ) انتقدت فيها مشروع السيناتور جوزيف بايدن الذي اقره الكونغرس الامريكي ،
الملك فيصل الاول : مؤسسا لدولة ذات مشروع استراتيجي ولذلك فان وجود الحكم الملكي في العراق ابان المرحلة التأسيسية على عهد فيصل الاول 1921-1933 او ابان المرحلة الانتقالية على عهد غازي 1933-1939 ،
لم اتذكر ان مجتمعنا الابداعي العربي قد وّدع في السنوات الخمس الاخيرة مثل هذا العدد الكبير من المبدعين العرب .. ربما كنّا نوّدع مثلهم ، ولكن لم نشعر بالخسارة الا اليوم .. ربما كّنا نودّعهم ، ونأمل ان يحلّ نظراء لهم .. ربما كّنا نودعّهم ، لأننا لم نكن غرقى بين طيات امواج التاريخ الصعبة ..
دعوني أسأل ثانية عن الفضائيات العربية التي يزداد عددها مع الأيام، وقد غدت خلال السنوات العشر الأخيرة شبكة قنوات حكومية رسمية وشبه رسمية، أو قنوات لدول وقوى خاصة لها أجندتها وأهدافها..
المغزى .. والمفهوم سيدخل العالم قريبا جدا مرحلة تاريخية جديدة من مراحل القرن الواحد والعشرين ، وسيترك وراءه مراحل القرن العشرين باجيالها الثلاثة .. وستختلف المجتمعات في العالم كله ،
كتبت وحاضرت عن هذين البلدين العربيين ، ولم أجد أي تشابه في تاريخهما ، ولكن يبدو انهما اليوم، يعيشان مشكلة واحدة ، وهي داخلية اكثر منها خارجية في نتائجها ،
مقدمة : منتصف قرن بالضبط تحّل يوم الاثنين 14 تموز / يوليو 2008 ، ذكرى تاريخية كبرى في حياة العراق المعاصر وعند العراقيين جميعا .. ولا اعتقد ان أحدا من اجيال ثلاثة عاشت في القرن العشرين ، لم يشهد ذلك الحدث الذي هزّ العالم كله عند طلوع الفجر ..
دعوة للصمت التقيت في مناسبة علمية بأحد الأصدقاء المثقفين العراقيين الذين احترم كتاباتهم وقوة أفكارهم .. وطال الحوار في ما بيننا ، ولكنه أزعجني جدا لإصراره على تبنّي فلسفة الصمت ، ودفاعه عن التوقف النهائي عن الكتابة بلا أسباب مشروعة .. وحجته أننا أعطينا أكثر مما يجب ،
يأتي خطاب بنيامين نتانياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي الأخير يوم 16 يونيو الجاري 2009 في جامعة بار ايلان بإسرائيل مؤيدا لأول مرة قيام دولة فلسطينية إلى جنب إسرائيل ، وكأنه يستجيب لضغوط الولايات المتحدة ، ويضحك بمشروعه على الآخرين ،
الثقافة العربية متدهورة كنت قد عالجت في حلقة سابقة ، جملة من معاني المثقف الحقيقي ، كونه عملة صعبة هذه الأيام ، وكم يدفع من فواتير صعبة جراء أفكاره وإبداعاته ومواقفه في مجتمعات تدهورت فيها القيم والسلوكيات والمفاهيم ، بانغلاق الحياة واسيجة التفكير .. واليوم دعوني أعالج إجابة على تساؤل طالما يفترضه كل مستنير على نفسه ،
سمعت أن الصديق المؤرخ المصري الراحل الدكتور يونان لبيب رزق قد انزعج جدا من احد الصحفيين الشباب عندما خاطبه بحدّة وصلافة كون الرجل قد أحيا عهد فاروق الأول في التاريخ المرئي من جديد على حساب سمعة جمال عبد الناصر في المسلسل الممتاز عن الملك فاروق ،
مقدمة من اجل بناء العراق على مدى سنوات طوال ، كنت اطالب كل القوى السياسية العراقية التي يغالبها الفشل دوما .. ان لا يضّيع كل المسؤولين العراقيين اوقاتهم الثمينة في جدالات وسفسطات لا معنى لها ، وهم يتوارثون اساليب متخلفة ، بل ويمارسون أدوارا بليدة ، ويرتكبون اخطاء لا تغتفر ،
إن الإعلام ، يحافظ على نفسه ، كفضاء متنوع للحياة ، وكمرآة عاكسة للأحداث ، وكفسحة أنفاس للحرية .. انه بمثابة رئة للمجتمع ورقيب للدولة .. ويحافظ على نفسه بأشكال شتى: إعلام رسمي ، أو معارض ، أو مضاد ، أو مكشوف ، أو ممّول ..
لماذا العملة الصعبة ؟ يزداد اللغط هذه الأيام عن ماهية " المثقف " إزاء مصطلح " السياسي " .. ولما كانت هناك فوضى في المفاهيم ، وبعثرة في المعاني .. ومواقف متنوعة حيال هذه " الظاهرة " في مجتمعاتنا هذه الأيام ، فاسمحوا لي أن أقول كلمتي في هذا المجال ، بالرغم من أنني قد قلت ذلك في مناسبات سابقة ..
العراقيون بين المضحك المبكي لقد كانت لنا فرصة ذهبية ان نستمع ونشاهد كيف هي ردود بعض القادة السياسيين والوزراء ورؤساء الوفود ، وعراقيات متحزبّات في مناسبات دولية .. يسارعون إلى حضورها والمشاركة فيها من دون أي معلومات ، ولا أي مواقف ، ولا أي أرقام ، ولا أي وجهات نظر وطنية متكاملة ..
دوما أسأل نفسي: ما أسرار تألق مصر إبان زمن شدو العمالقة ؟ ما سر تلك " النهضة " الموسيقية والإبداعية والغنائية التي عاشتها مصر إبان النصف الأول من القرن العشرين ؟ لماذا تلاشت تلك النخبة الرائعة التي جمعت مكوناتها كل العناصر الناجحة في تأسيس تلك البنية الثقافية المبدعة ،
امريكا والتجارب الآسيوية: لا يمكن لأي دارس ، أو مراقب ، أو محلل متمكّن أن يحدد طبيعة الإستراتيجية الأمريكية ومدياتها الصعبة التي تزداد خطورة وغموضا بعد انهيار المنظومة الاشتراكية قبل عشرين سنة ، بل وتسجل المؤرخة كاثرين بيرك في كتابها الجديد ( من عالم قديم إلى عالم جديد .. )
قرأت قبل أيام عن تشكيل ما يسمى بـ ( مجلس أمراء قبائل العراق ) معلنين ذلك ببيان تأسيسي لمشروع أميري ضم 42 أميرا مع ادعائهم انه لوحدة العراق ! هكذا ، لم يبق لنا إلا هذا البعض من الأمراء القبليين ، حتى يحافظ على وحدته الوطنية في القرن 21 !
نعم ، العقل العربي مسجونا منذ أكثر من خمسين سنة ، ليس من قبل سلطات سياسية أو قضائية .. بل من قبل سلطات اجتماعية تمتلك من وسائل القهر والتدمير ما يجعلها تمارس شريعة الغاب ، سواء بالإقصاء والتهميش والتجريح وإلصاق التهم الوهمية ..
إن من كتب تاريخا أعمى للعراق ، لم يدرك طبيعة الوحدات الأساسية للمجتمع العراقي .. وافتقد فهم علاقاته في التاريخ ! كما انه لم يمتلك خلفيات معرفية بما هو سائد عراقيا منذ أزمان سحيقة : اللغات ، والتقاليد ، والأديان ، والمحليات ، ودور دجلة الحيوي ، وتصانيف الجغرافية الاجتماعية المشتركة ..
قلت في مقال لي هنا بجريدة البيان ( 20 أغسطس 2008 ) ، ابان الحرب الروسية الجورجية : ( لا يمكن أن تبقى جورجيا تدور في الفلك الأمريكي من دون أن تعمل روسيا على تأمين اوستيا الجنوبية وابخازيا في جيبها .. وسنرى إلى أي افتراق يقود هذا الصراع الدولي .. وبالاتفاق مع الأمريكيين . إنني اعتقد أن روسيا ... غدت تجيد اللعب مع القطب الأمريكي ، كي تستفيد من بناء مواقفها . .
متى يختفي النفط ؟ لقد كان من حسن الحظ ، أن نناقش في الاجتماع الأخير لهيئة دراسات المستقبل المنعقد في روما يوم 23 ديسمبر 2008 ، التفكير لما بعد زمن البترول ، ونحن نستمع إلى الزميلة د. يوشي شاكا التي قالت في " تقريرها " الخطير الذي أعده خبراء يابانيون مؤخرا ، ذلك أن النفط سينفذ مع العام 2069 ،
إخفاقات الثقافة العربية هل كان المثقفون العرب الأوائل عند بدايات القرن العشرين يتخيلون الحالة التي ستألو إليها الثقافة العربية في بدايات القرن الواحد والعشرين ؟ هل تصّوروا حجم الانحدار الذي آل إليه واقعنا كله ؟ هل كانوا متفائلين جدا بغرس النهضة وشجرة الاستنارة وفضاءات التمدن التي ستصل إليها مجتمعاتنا .. أم غدوا متشائمين جراء ما صادفوه من انتكاسات وهزات .. فكيف لو عاشوا حجم الكوارث والنكبات التي عاشها أبناؤهم وأحفادهم ؟
لماذا هذا الموضوع؟ بقدر ما تنتظر المنظومة العربية كلها كما تتحدد بين الخليج العربي حتى المحيط الأطلسي.. تنتظر أية حلول ومعالجات لواقع يزداد شرذمة وتهرؤا يوما بعد آخر.. وبقدر ما يحتاج قادة الدول العربية وحكامها إلى التزامات قوية لا إلى بروتوكولات واهية في مناقشة مفاهيم جديرة بالحوار في مثل هذا الوقت،
من اكبر فواجع العراق أن تختلط حالاته، ويغدو بيئة تسودها الفوضى منذ خمسين سنة! كان المجتمع يعرف حدوده قديما، لكن اختلط البدو بالحضر، لأول مرة، فأنتج شقيا متمردا. وهاجر الريف راحلا ودخيلا للمدن، فأنتج نقيضا مختنقا بعفونة الأهواء والأجواء الكريهة. وضاق المكان بأهله حتى بدا اليوم وكأنه زنزانة كريهة مضجرة. شخوص البداوة انتهت، ولم يبق الا روحها السيئة وآثارها المتوحشة.
الانسان العراقي في مقدمة الاشياء ! لا اعتقد أبدا ، أن أي عراقي يعشق العراق ، مهما كان لونه ، أو جنسه ، أو عرقه ، أو دينه ، أو مذهبه .. لا يحلم بالعراق المتقدم ، وقد انطلق ليغدو وطنا للجميع ، فلا يحق لأي عراقي ، أن يحتكر الوطن باسمه .. ولا يحلم بالعراق كي يغدو " جنائن معلقة " ليس في بابل وحدها ، بل في كل أصقاع العراق ..
حجم المتغيرات في الشرق الاوسط في سيمنار علمي بمنظمة السلام العالمي ودائرة المستقبل بهيئة الدراسات العليا بجامعة فيكتوريا التي عقدت أعمالها في الماريوت تورنتو قبل أيام .. تجاذبنا أطراف الحديث عن العالم ، ومتغيراته الصعبة ، والسريعة ، والمذهلة ، وأخذنا الحديث عن الشرق الأوسط اليوم ، وما يعيشه من إخفاقات جراء الواقع المتأخر بكل عوامله ، وجراء التدخلات الأجنبية ، وجراء التنازع الإقليمي بين القوى المختلفة ..
الاستهلال : ثقافة مستلبة ومثاقفة الآخرين دعوني أتساءل: هل يحق لنا أن نتجّرد من ثقافة اسمها " الثقافة العربية " ؟ وهل ثمة أي وجود لها ، بعيدا عن ظاهرة القومية العربية ؟ وهل كانت الثقافة العربية ، كمصطلح ومضامين ، قد ولدت مع ولادة الفكرة القومية ، أم أنها قديمة جدا في التاريخ ؟ وإذا كانت عناصرها الفاعلة والمبدعة والمحترفة ، تجمع مجموعة بشرية تتكلم وتقرأ وتتفاعل مع لغة واحدة ،
أقّر الجنرال بتريوس قائد القيادة المركزية الأميركية، بأن أوضاع أفغانستان تتجه نحو الأسفل، ويحتمل أن تزداد سوءا، وان السياسات المتبعة في العراق، لا يمكن أن تكون حلا لمشاكل أفغانستان. إن التهديدات قوية فيها، وان الغزو الأميركي الذي أطاح بطالبان عام 2002،
مرّ يوم السبت الثامن من مارس الجاري 2009 ، كما يمر أي يوم كل عام .. مرّ كيوم عادي كبقية الأيام من دون أن يقف العالم كله تحية لنصفه الآخر .. أو أن يقف كل الرجال في هذا الوجود ليؤدوا تحية حب وعرفان وتقدير لنصفهم الآخر ..
لقد كان خطاب باراك اوباما في معسكر لوجون بكارولينا الشمالية يوم الجمعة الماضي ، مثيرا جدا ، وبدا كمّن أثلج صدور كل من الأمريكيين والعراقيين معا ! ولكن علينا أن نتساءل : هل هو متغّير أمريكي أم إستراتيجية جديدة في العراق ؟ انه بالتأكيد ، علامة بارزة لمرحلة قادمة في العراق وكل الشرق الأوسط .. خصوصا وان أسباب وعوامل الصراع لم تظهر حتى الآن أمريكيا ،
رحيل الايديولوجيا وتبلور قوة المعنى على هامش ندوة واحدة من عشرات الندوات التي أقيمت مؤخرا حول جارلس دارون ونظريته في التطور والبقاء للأصلح .. يتلمس المرء أن جملة من المثقفين الحقيقيين في العالم ، من الذين احترفوا القراءات النقدية ، والمعرفة المجردة ، وتكنولوجيا المعلومات ،
المعاني الأولى : كنت استمع القول ، أيام الصبا ، لاستحسنه وأفكّر فيه ، وقد سمعت وأنا ابن عشر سنوات عبارة تقول " أن الأسلوب هو الرجل " ! فكرت مع نفسي متأملا ، وسألتها : طيب ،
بالرغم من موجات التصفيق والتهريج التي رافقت إعلان مبادرات الإصلاح عند العرب خلال السنوات الخمس المنصرمة، إلا أنها كانت مجرد شعارات خاوية، لا أساس لها من المصداقية أبدا، وكان الناس يأملون بإحداث التغييرات الحقيقية في كل مجالات حياتنا العربية، سياسيا ودستوريا، واجتماعيا، واقتصاديا، وتربويا..
الموصل ، واحدة من اعرق مدن الشرق ، وكان لها دورها التاريخي والحضاري عبر آلاف السنين .. وتعد ثاني اكبر مدن العراق ، ولها موقعها الجغرافي الذي تسمّت من خلاله بـ " الموصل " بين الشرق والغرب .. أنجبت فحولا من الأدباء والعلماء ، وسجلت مواقف نضالية خالدة عبر التاريخ ضد الغزاة والمحتلين ، لكنها عاشت ولم تزل ، أتعس الأيام بعد أن أضاع الأمريكيون بوصلتهم فيها ،
مر قبل أيام، حدث تاريخي مهم عند العراقيين ، يتمّثل بالانتخابات المحلية لمجالس المحافظات .. ويبدو من متابعة هذه العملية ، أنها خطوة عراقية جديدة تعدّ أفضل بكثير من تلك الانتخابات التي جرت عام 2005 بكل مشكلاتها وتزويراتها . انه بالرغم من حدوث مشكلات ، وخروقات ،
مقدمة : تفاقم التناقضات نادرة جدا ، هي البرامج التلفزيونية العربية الجادة التي تعالج شؤوننا الاجتماعية والتربوية والثقافية في الفضائيات العربية التي انتشرت على امتداد عشر سنوات مضت انتشارا كبيرا ، ونادرة جدا ، تلك الإمكانات الإعلامية العربية المقتدرة على اختراق واقعنا الاجتماعي الصلب الذي يكاد يكون اخطر بكثير من واقعنا السياسي الذي تعّبر تشظياته ومآسيه عن تناقضات اجتماعية غاية في الغرابة ..
ثمة انعطافة تاريخية كبرى قد حدثت مع ولادة العام 2009، إذ شهدت منطقتنا متغيرات عاتية وخطيرة، متمثلة بانحسار قضية الشرق الأوسط كله في مدينة عربية، اسمها غزة..
لقد مضى أكثر من ستين سنة على تأسيس إسرائيل في قلب الأرض العربية ، ومن خلال الأساليب التي اتبعها المشروع الصهيوني ،والتي لم يتعلم منها العرب شيئا ، كما يبدو ..
منذ بدايات شهر نوفمبر 2008 ، وثمة متغيرات اسرائيلية قد بدأت من اجل التعامل مع القادم من أحداث العام 2009 .. إنني اعتقد، أن العام الجديد سيحمل في جوفه، المزيد من المفاجئات التاريخية ، كما اعتقد،
سيّار الجميل يقول : ـ اسوأ مرحلة سحق فيها المثقف( العراقي ) كانت في الثمانينيات من القرن الماضـــي!.. ـ الاحزاب هي التي تأكل المثقفين الحقيقيين .. ـ ان المثقف هو من يخدم مجتمعات الانسان لا ان يخدم سياسات انظمة او احزاب..
(1) سوفا وانقسام العراقيين مرة اخرى اولا : لماذا تأخرّت سوفا ؟ اتفاقية " سوفا " ، هكذا اسموا ( الاتفاقية العراقية الامريكية ) الجديدة التي بقينا ننتظر " نصوصها " لأكثر من تسعة أشهر ، عسى تقوم الحكومة العراقية الحالية باستمزاج رأي العراقيين ، كل العراقيين ،
من أخطر ما تمارسه السياسة الأميركية أنها تخفي ما تخطط له، بل إنها قادرة على أن تلعب بكل المصائر من اجل أهداف محددة.. لقد كانت وراء خلق الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها الأميركيون قبل غيرهم، بل إنها كانت وراء اضطرابات سوق النفط، واضطرابات الأسواق المالية والاستثمارات،
ثالثا : التحوّلات والتداعيات مقدمة : من اجل اغناء الرمز العراقي استكمالا لكل من الحلقتين السابقتين من هذه " الدراسة " التي خصصتها عن تاريخ كلية الحقوق العراقية التي تعتبر اعرق مؤسسة اكاديمية في العراق ، فانني اختتم في هذه " الحلقة " ،
ثانيا : ازمنة الازدهار 3/ العهد الملكي كانت مدرسة الحقوق العراقية قد حظيت باهتمام المغفور له الملك فيصل الاول اثر تأسيس الدولة العراقية .. وعند تأسيس جامعة آل البيت على عهده ببغداد في 15 آذار / مارس 1924 ،
أولا : الاهمية .. التأسيس مدخل في قيمة الاحتفائية المئوية على العراقيين ان يقفوا جميعا لازجاء تحية كريمة لاعرق مؤسسة تعليمية حديثة في تاريخهم المعاصر ..
لم تكن سارة لويز هيث بلين ، المرأة التي تجاوزت الرابعة والاربعين ، تحلم بأن يتم ترشيحها لمنصب نائبة لرئيس جمهوري مرشّح لانتخابات الرئاسة بعد ايام ، بالرغم من تطلعاتها السياسية .. وكانت قد شغلت عضوة في مجلس مدينة واسيلا بولاية الاسكا بين 1992- 1996 ، وعمدة له 1996- 2000 ،
مدخل : المشكلة أخطر مما نتصّور منذ سنوات طوال ، كتبت مع غيري من المهتمين العراقيين عن المسيحيين العراقيين الذين يعتبرون " أقلية " اجتماعية آخذة بالتناقص المخيف في العراق ، ضمن الاقليات التي ينبغي عن ندافع عن وجودها الوطني ،
اسمهان اكبر من مسلسل طلب مني بعض الاصدقاء ان اكتب شيئا عن مسلسل ( اسمهان ) التلفزيوني الذي عرض خلال شهر رمضان الفضيل ، خصوصا عندما تحدثت عنه شفويا في مناسبة ثقافية هنا في كندا ..
كلما يتقدم العصر، تزداد تناقضات مجتمعاتنا بشكل مفجع ومتفاقم لا يمكن تخيله، بل ويزداد الشرخ اتساعاً ولا يمكن رتقه تربويا ولا ثقافيا. إن من أشنع جنايات العصر أن يعيش الإنسان في مجتمعاتنا ،مزدوج الشخصية والتفكير معا، فهو مشّوش التفكير، مشّتت العقل، وهو يخشى المجاهرة بالتغيير نحو الأفضل..
نص تحريري موسّع للمحاضرة الشفوية التي القاها الاستاذ الدكتور سيّار الجميل في الجمعية العراقية الكندية بتورنتو / كندا امسية يوم الاحد 27 تموز / يوليو 2008
من المضحك اليوم ان تجد البعض من العراقيين يتصارعون على ارض لا يريدون ان تكون عراقية، بل يعتبرونها اراضي مسلوخة، أو انها قد سلخت منهم! متى سلخت وارشيف التاريخ يشهد بتبعيتها وملاّكها وساكنيها منذ القدم!؟ ويعلمنا - ايضا - لمن كانت تبعيتها؟ الى اي دولة؟
استكمالا للرؤية الاولى التي عالجناها في الحلقة السابقة ، اعود لتقديم الرؤية الثانية ونحن نبحث عن اجوبة في دروس مقارنة ، وافكار شتى من اجل ان نبصر طريقا حضاريا واخلاقيا .. نهجا وطنيا عراقيا من اجل المستقبل .
محنة العراق التاريخية العراق في محنة تاريخية لا يمكن وصفها .. كلما يمضي يوم على العراق تزداد معضلاته التي خلقها هذا التشظي الذي كان مختبئا في اعماق القمقم ، وخرج كالمجنون عقب الانفجار الكبير ..
صعقني خبر مصرعك الدامي ايها الصديق العزيز كامل شيّاع .. واهتز لاغتيالك الآثم كل المشهد الثقافي العراقي .. وبكى عليك كل من عرفك عن قرب .. وعرف مزاياك العراقية الاصيلة ..
غدت أحداث العالم تباع وتُشترى نسبة لحركة بازار المخفيات الأميركية المتبادلة.. العالم كله اليوم رهين اللعبة الانتخابية الأميركية ومقتضياتها، قوتها وضعفها، استراتيجياتها وتكتيكاتها..
في الساعة الرابعة من مساء الأحد السابع والعشرين من تموز الماضي 2008 ، ألقى الاستاذ الدكتور سيار الجميل محاضرة جديدة في عنوانها ومضمونها ، وهي " الجغرافية الثقافية للعراق الحديث " ،
ماذا اقول بعد ازجاء التحية الطيبة ؟ بادئ ذي بدء ، لا اريد ابدا ان أسمي أي شخص باسمه ، فمهما بلغ خلافه معي ، أو علت أزمته ضدي ، فانني احترم الذات والاسماء كلها ..
ليلة القبض على سفاح البوسنة لقد القي القبض على رادوفان كارادزيتش ، بعد ان اختفى قرابة اثني عشر سنة ، وبعد اقترافه سلسلة جرائم تقشعر منها الابدان وهو في السلطة ،
بدعوة واهتمام ورعاية فوق العادة من قبل العاهل السعودي ، شهدت العاصمة الاسبانية مدريد على مدى ثلاثة ايام ، ظاهرة تاريخية فريدة النوع ، وباهتمام كبير من لدن الملك خوان كارلوس نفسه ،
لا يمكننا ان نقدّم درسا في " الديمقراطية " لكلّ من يعرفها حق المعرفة ، ويطبقها كامل التطبيق في مجتمعات منتجة عرفت الديمقراطية ومارستها منذ قرنين من الزمن ..