الولايات المتحدة هذا اليوم امام مفترق طرق بين الجمهوريين والديمقراطيين .. وسيتوقف هذا اليوم التاريخ العالمي مجرد لحظات ليس عن عمله في كل الوجود ، بل ليشهد العالم كله اجمل لعبة امريكية تؤدى على المسرح امام الملايين من البشر ..
هذه السيدة تسيبي ليفني، ابنة إسرائيل، ابنة الخمسين سنة، وولادة تل أبيب، ابنة والدين عملا في منظمة الأرغون الإرهابية.. ابنة أب سياسي وعضو كنيست.. ابنة حركة بيتار اليمينية المتطرفة.. ابنة المظاهرات الصهيونية ضد خطة كيسنجر بعد حرب 1973 لفك الاشتباك بين إسرائيل وبين كل من سوريا ومصر..
مقدمة : غيبوبة العقل كم هي حاجة مجتمعاتنا العربية قاطبة الى العقل والادراك ومسالكه الحيوية المتمثلة بالمنطق ، والفكر المعاصر ، والتفكير الحر ، والرؤية الواضحة ، ومناهج النقد ، والافكار الجريئة ،
كل العالم يعرف ان موزاييك الشعب العراقي يجمع مختلف الاطياف الدينية والعرقية والطائفية والمذهبية ، وهي في اغلبها من اقدم الاعراق البشرية في الشرق الاوسط ،
يمّر المجتمع العراقي اليوم بمحنة قاسية كبرى ، خصوصا وان المتغيرات الصعبة والحروب والكوارث والاضطهادات التي مّر بها سابقا ، والتي يعرفها الجميع ، قد انتجت اوضاعا متردية على مستوى كل الوحدات الاجتماعية والتنوعات السكانية في المدن ولواحقها .. وزاد من حدّة المأساة على عهد الاحتلال اليوم ،
تقول الوثائق المكتشفة والمعاد اكتشافها والتي تنشر للمرة الاولى، أن الاستاذ علي الجميل كان أديبا وسياسيا ومفكرا نهضويا مستنيرا عاش مخضرما بين القرنين التاسع عشر والعشرين، وهو من اسرة عربية قديمة عرفت بالتجارة والثقافة. وكان علي الجميل شاعرا وكاتبا وصحافيا معروفا، ورغم رحيله المبكر،
بريكس ، BRICs ، انها الكتلة الاقتصادية الرباعية التي تبلورت في العام 2001 لتنطلق سريعة في عالم رأسمالي جديد .. ولعل افضل من صاغ اطروحتها غولدمان ساكس من بنك الاستثمار الذي يؤكد بأن منتصف القرن الواحد والعشرين سيشهد ذروة بريكس كأغنى كتلة اقتصادية في العالم ،
المقدمات استمراراً لما قامت به إدارة القسم السياسي في أضواء العراق، من استضافة الشخصيات السياسية للحوار معها حول الوضع السياسي في العراق، كان ضيفنا لهذه المرة هو المفكر والباحث والمؤرخ السياسي الشهير الدكتور سيّار الجميل، وكان حوارنا مع ضيفنا العزيز مطولاً وشاملاً،
من مشكلات التفكير في اغلب مجتمعاتنا اليوم ، التماهي مع الافكار الرائجة الجديدة التي تّقدم السياسة وتناقضاتها على حساب الاوطان ونزعاتها ، وفشل كلّ مشروع للاصلاح والتحديث بحجة دعاوى معينة ، ويبدو انه لم يعد للمفاهيم الوطنية اي اعتبار ، اذ غدت مجرد شعارات تخدير في الخطاب الاعلامي ..
قبل قرابة العام ، نشرت مقالة بعنوان " مشروع بايدن : تمزيق العراق لا تقسيمه ! " ( النهار البيروتية ، 5 اكتوبر 2007 ) انتقدت فيها مشروع السيناتور جوزيف بايدن الذي اقره الكونغرس الامريكي ،
الملك فيصل الاول : مؤسسا لدولة ذات مشروع استراتيجي ولذلك فان وجود الحكم الملكي في العراق ابان المرحلة التأسيسية على عهد فيصل الاول 1921-1933 او ابان المرحلة الانتقالية على عهد غازي 1933-1939 ،
لم اتذكر ان مجتمعنا الابداعي العربي قد وّدع في السنوات الخمس الاخيرة مثل هذا العدد الكبير من المبدعين العرب .. ربما كنّا نوّدع مثلهم ، ولكن لم نشعر بالخسارة الا اليوم .. ربما كّنا نودّعهم ، ونأمل ان يحلّ نظراء لهم .. ربما كّنا نودعّهم ، لأننا لم نكن غرقى بين طيات امواج التاريخ الصعبة ..
دعوني أسأل ثانية عن الفضائيات العربية التي يزداد عددها مع الأيام، وقد غدت خلال السنوات العشر الأخيرة شبكة قنوات حكومية رسمية وشبه رسمية، أو قنوات لدول وقوى خاصة لها أجندتها وأهدافها..
المغزى .. والمفهوم سيدخل العالم قريبا جدا مرحلة تاريخية جديدة من مراحل القرن الواحد والعشرين ، وسيترك وراءه مراحل القرن العشرين باجيالها الثلاثة .. وستختلف المجتمعات في العالم كله ،
كتبت وحاضرت عن هذين البلدين العربيين ، ولم أجد أي تشابه في تاريخهما ، ولكن يبدو انهما اليوم، يعيشان مشكلة واحدة ، وهي داخلية اكثر منها خارجية في نتائجها ،
مقدمة : منتصف قرن بالضبط تحّل يوم الاثنين 14 تموز / يوليو 2008 ، ذكرى تاريخية كبرى في حياة العراق المعاصر وعند العراقيين جميعا .. ولا اعتقد ان أحدا من اجيال ثلاثة عاشت في القرن العشرين ، لم يشهد ذلك الحدث الذي هزّ العالم كله عند طلوع الفجر ..
لو حلمنا ، وانا لا انفي ، أن هناك وطنا عراقيا ، أي انه كائن برغم محاولات نفيه او الغائه او تزويره او انكاره او جعله خرافة من قبل بعض العراقيين .. لو افترضنا ، وجوده ، وهو موجود برغم كل العاديات والمعادين ..
مقدمة : لماذا صرخة النقد الثقيل ؟ كل يوم يمضي تزداد افواج القابضين على الجمر في مجتمعاتنا على امتداد الشرق الاوسط .. وتزداد الفجوة بين الدولة والمجتمع .. كل يوم يرحل عند المغيب، والهوة تزداد بين الثقافة والحياة .
معنى القطيعة ليس معنى " القطيعة " مع التاريخ ، نفيا له ، ورميه في سلة المهملات ، بل الانقطاع عنه وامتلاكه بعد فهمه واستيعابه .. اننا لسنا بمسؤولين عن صناعة الماضي ـ حسب خطاب ميشال فوكو ـ ..
لعل من أسمى القيم التي تتميّز بها معظم المجتمعات الإنسانية، منظومات رمزية تعبّر عن ثقافة راسخة للاعتراف بالخطأ، مهما كانت طبيعته.. سواء كان شخصياً أم مؤسّسياً أم حزبياً أم نقابياً أم سلطوياً.. إلخ،
في مقالة لي نشرتها قبل ايام بعنوان " الصامتون والتغطية على المستورات " (البيان الاماراتية ، 26 مارس / آذار 2008 ) ، تساءلت عن سر ظاهرة صمت الشارع السياسي ،
كنت واحدا من المدعوين المشاركين المتكلمين في المؤتمر الدولي الاول لتاريخ العلوم عند العرب والمسلمين الذي انعقد في رحاب جامعة الشارقة للمدة 24 -27 مارس / آذار 2008 ..
قبل ان يكمل نصف قرن في الحكم ، قرر الزعيم الكوبي فيدل كاسترو ان يغادر الحكم طوعا ، وقد تجاوز الثمانين سنة من العمر بقرابة سنتين .. وقد عرف بخطاباته النارية وشعاراته المضادة ومواقفه القوية ، وهو شاهد رؤية لأحداث تاريخ عالمنا المعاصر ، والاهم من كل هذا وذاك ،
في حوار جريدة الاتحاد المركزية الناطقة باسم حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الاحد 2/3/2008 العدد/1781 السنة السادسة عشرة حوار : عدالت عبد الله مدير تحرير صحيفة كوردستاني نوي اليومية - العراق
لقد مّرت مرحلة هدوء بعد تلك الحرب الاهلية الدموية التي عانى منها شعب كوسوفو ، ولم تجف دماء الالاف المؤلفة من الذين سقطوا مقاتلين ام مغدورين على ايدي الصربيين .
كنت دوما اتساءل: هل باستطاعة الفيدرالية حل ازمات العراق ؟ ان الفيدرالية لها مقوماتها كنظام سياسي حديث ومتّقدم ، وتعود جذوره التاريخية الى العام 1787، وهو يقضي بتوزيع السلطة في اكثر من حكومة اقليمية ،
دعوني اليوم ولمناسبة تاريخية رائعة ، اذيع اسرار نجاح زعيم عربي متميّز ، اذ غدا واحدا من ابرز زعماء هذا العالم الناجحين في الاداء والكاريزما والتكوين ..
نصوص ثلاث محاضرات القاها الاستاذ الدكتور سيار الجميل في قسم التاريخ بجامعة لوكهييد الكندية للفترة 8-9 اغسطس 2007 ، وقدمه فيها المؤرخ البروفيسور فيكتور سميث ، وحضرها لفيف من الاساتذة والمختصين في العلوم الاجتماعية والطلبة .. وهي نصوص مترجمة الى العربية نقلا عن الانكليزية .
في مخاض عسير يعيشه العرب اليوم ، وفي غمرة التردّي ، يتساءل الناس : اين هو البرلمان العربي ؟ اين هو من قضايانا ومشاكلنا ومقاتلنا وصراعاتنا ؟ اين هو من اوضاعنا السياسية في كل من العراق ولبنان وفلسطين والسودان .. ؟
مع فاتحة القرن الحادي والعشرين ، كان لابد من استجابة حقيقية لعصر التحديات المستقبلية قد بدأت بالعمل الجاد على أيدي بعض نخب العلماء العقلاء والمؤهلين في كل اجزاء هذه المنطقة التي نخرتها من دواخلها كل أوزار القرن العشرين ،
مقدمة لقد تحّولت مجتمعاتنا المتماسكة سابقا ـ ويا للاسف الشديد ـ الى أشتات مجتمعات لاحقا ، بفعل هجمة تفاعل التناقضات المرير وثنائيات سوء التفكير وازدواجية المعايير ..
ارسل لي الاخ الاستاذ اثير الخاقاني احد القراء الاعزاء والباحثين المحللين في مركز دراسات الجنوب رسالة يثّمن فيها كتاباتي بمشاعر عراقية طيبة وبقيم علمية اصيلة ،
يبدو ان الرهان الصعب على انقسام لبنان التاريخي لم يـزل قـائما على قـدم وساق لدى خصومه من خلال برمجة التفجيرات والتخطيط للصراعات الداخلية التي باتت مكثفة ومتسارعة بحيث لا يمكن ملاحقتها..
بمزيد من الحزن والاسى ، اعلن لكل الاخوة والاخوات في العراق وكل العراقيين في شتات العالم ، رحيل الكاتبة والمثقفة العراقية والصديقة الوفية السيدة مها عبد الرحيم الرحماني ،
سيبقى التاريخ يشهد على ان فاتحة القرن الواحد والعشرين كانت مثل حقيبة رائعة للانسان ، ولكنها مليئة بالالغام والاسلحة الذكية التي فجرها تيار سّمى نفسه بـ " المحافظين الجدد "
من أخطر ما تمارسه السياسة الأميركية أنها تخفي ما تخطط له، بل إنها قادرة على أن تلعب بكل المصائر من اجل أهداف محددة.. لقد كانت وراء خلق الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها الأميركيون قبل غيرهم، بل إنها كانت وراء اضطرابات سوق النفط، واضطرابات الأسواق المالية والاستثمارات،
ثالثا : التحوّلات والتداعيات مقدمة : من اجل اغناء الرمز العراقي استكمالا لكل من الحلقتين السابقتين من هذه " الدراسة " التي خصصتها عن تاريخ كلية الحقوق العراقية التي تعتبر اعرق مؤسسة اكاديمية في العراق ، فانني اختتم في هذه " الحلقة " ،
ثانيا : ازمنة الازدهار 3/ العهد الملكي كانت مدرسة الحقوق العراقية قد حظيت باهتمام المغفور له الملك فيصل الاول اثر تأسيس الدولة العراقية .. وعند تأسيس جامعة آل البيت على عهده ببغداد في 15 آذار / مارس 1924 ،
أولا : الاهمية .. التأسيس مدخل في قيمة الاحتفائية المئوية على العراقيين ان يقفوا جميعا لازجاء تحية كريمة لاعرق مؤسسة تعليمية حديثة في تاريخهم المعاصر ..
لم تكن سارة لويز هيث بلين ، المرأة التي تجاوزت الرابعة والاربعين ، تحلم بأن يتم ترشيحها لمنصب نائبة لرئيس جمهوري مرشّح لانتخابات الرئاسة بعد ايام ، بالرغم من تطلعاتها السياسية .. وكانت قد شغلت عضوة في مجلس مدينة واسيلا بولاية الاسكا بين 1992- 1996 ، وعمدة له 1996- 2000 ،
مدخل : المشكلة أخطر مما نتصّور منذ سنوات طوال ، كتبت مع غيري من المهتمين العراقيين عن المسيحيين العراقيين الذين يعتبرون " أقلية " اجتماعية آخذة بالتناقص المخيف في العراق ، ضمن الاقليات التي ينبغي عن ندافع عن وجودها الوطني ،
اسمهان اكبر من مسلسل طلب مني بعض الاصدقاء ان اكتب شيئا عن مسلسل ( اسمهان ) التلفزيوني الذي عرض خلال شهر رمضان الفضيل ، خصوصا عندما تحدثت عنه شفويا في مناسبة ثقافية هنا في كندا ..
كلما يتقدم العصر، تزداد تناقضات مجتمعاتنا بشكل مفجع ومتفاقم لا يمكن تخيله، بل ويزداد الشرخ اتساعاً ولا يمكن رتقه تربويا ولا ثقافيا. إن من أشنع جنايات العصر أن يعيش الإنسان في مجتمعاتنا ،مزدوج الشخصية والتفكير معا، فهو مشّوش التفكير، مشّتت العقل، وهو يخشى المجاهرة بالتغيير نحو الأفضل..
نص تحريري موسّع للمحاضرة الشفوية التي القاها الاستاذ الدكتور سيّار الجميل في الجمعية العراقية الكندية بتورنتو / كندا امسية يوم الاحد 27 تموز / يوليو 2008
من المضحك اليوم ان تجد البعض من العراقيين يتصارعون على ارض لا يريدون ان تكون عراقية، بل يعتبرونها اراضي مسلوخة، أو انها قد سلخت منهم! متى سلخت وارشيف التاريخ يشهد بتبعيتها وملاّكها وساكنيها منذ القدم!؟ ويعلمنا - ايضا - لمن كانت تبعيتها؟ الى اي دولة؟
استكمالا للرؤية الاولى التي عالجناها في الحلقة السابقة ، اعود لتقديم الرؤية الثانية ونحن نبحث عن اجوبة في دروس مقارنة ، وافكار شتى من اجل ان نبصر طريقا حضاريا واخلاقيا .. نهجا وطنيا عراقيا من اجل المستقبل .
محنة العراق التاريخية العراق في محنة تاريخية لا يمكن وصفها .. كلما يمضي يوم على العراق تزداد معضلاته التي خلقها هذا التشظي الذي كان مختبئا في اعماق القمقم ، وخرج كالمجنون عقب الانفجار الكبير ..
صعقني خبر مصرعك الدامي ايها الصديق العزيز كامل شيّاع .. واهتز لاغتيالك الآثم كل المشهد الثقافي العراقي .. وبكى عليك كل من عرفك عن قرب .. وعرف مزاياك العراقية الاصيلة ..
غدت أحداث العالم تباع وتُشترى نسبة لحركة بازار المخفيات الأميركية المتبادلة.. العالم كله اليوم رهين اللعبة الانتخابية الأميركية ومقتضياتها، قوتها وضعفها، استراتيجياتها وتكتيكاتها..
في الساعة الرابعة من مساء الأحد السابع والعشرين من تموز الماضي 2008 ، ألقى الاستاذ الدكتور سيار الجميل محاضرة جديدة في عنوانها ومضمونها ، وهي " الجغرافية الثقافية للعراق الحديث " ،
ماذا اقول بعد ازجاء التحية الطيبة ؟ بادئ ذي بدء ، لا اريد ابدا ان أسمي أي شخص باسمه ، فمهما بلغ خلافه معي ، أو علت أزمته ضدي ، فانني احترم الذات والاسماء كلها ..
ليلة القبض على سفاح البوسنة لقد القي القبض على رادوفان كارادزيتش ، بعد ان اختفى قرابة اثني عشر سنة ، وبعد اقترافه سلسلة جرائم تقشعر منها الابدان وهو في السلطة ،
بدعوة واهتمام ورعاية فوق العادة من قبل العاهل السعودي ، شهدت العاصمة الاسبانية مدريد على مدى ثلاثة ايام ، ظاهرة تاريخية فريدة النوع ، وباهتمام كبير من لدن الملك خوان كارلوس نفسه ،
لا يمكننا ان نقدّم درسا في " الديمقراطية " لكلّ من يعرفها حق المعرفة ، ويطبقها كامل التطبيق في مجتمعات منتجة عرفت الديمقراطية ومارستها منذ قرنين من الزمن ..
" في فمي يا عراق ماء كثير كيف يشكو من كان في فيه ماء" نزارمقدمة مرّت قبل ايام الذكرى العاشرة لرحيل الشاعر نزار قبّاني الذي ملأ الدنيا وشغل الناس في النصف الثاني من القرن العشرين ..
" العرب متنافسون في الرياسة ، وقل ان يسلّم أحد منهم الامر لغيره ولو كان أباه أو أخاه أو كبير عشيرته ، الا في الاقل وعلى كدر من اجل الحياء ، فيتعدد الحكام منهم والامراء ، وتختلف الايدي على الرعية ، فيفسد العمران وينقص .. " !
مقدمة : لماذا هذا المقال ؟ كتبت ونشرت مؤخرا عن ثقافة التسامح ، وثقافة الاعتذار ، وثقافة الكراهية ، وثقافة الصمت في حياتنا المعاصرة على امتداد مجتمعات الشرق الاوسط ،
كانت قد اكتشفت وثيقة فرعونية قديمة بمصر تتضمن خطاب احد ملوكها في مسّلة تؤرخ للجوع البشري لأول مرة قبل خمسة الاف سنة ، قال فيها : "إنني أنوح من أعلى عرشي المرتفع،
بعد مرور ستين عاما على انتصار المشروع الصهيوني بتأسيس اسرائيل ، وكان عيدا بالنسبة للاسرائليين وعدّ نكبة للعرب التي تمّر ذكراها اليوم من دون اي مراجعة عربية حقيقية وعلمية للذات والتاريخ والمصير ..
نشرت في 31 /1/2007 مقالا في جريدة البيان الاماراتية بعنوان "متى يخرج لبنان من عنق الزجاجة " اختتمته بالنص التالي: " ان المنح المالية ستساعد لبنان حتما ، ولكن بعد أن يخرج بنفسه من عنق الزجاجة،
التغاير البريطاني والتكوين الامريكي صدر مؤخرا كتاب ضخم للمؤرخة كاثرين بيرك بعنوان : " العالم القديم ، العالم الجديد : قصة بريطانيا وامريكا " ، وصاحبته استاذة التاريخ الحديث والمعاصر بجامعة لندن ..
كيف اينعت ثقافة الكراهية ؟ علينا ان نعترف بأن ثقافة الكراهية هي المسيطرة على واقعنا السياسي وواقعنا الاجتماعي ليس لدى العرب حسب ، بل في عموم منطقة الشرق الاوسط ..
الانسان ابن بيئته وثقافته وهو ضحية مستدامة لواقع تراكمت عليه الترسبات والتلوثات والبقايا المتسّخة والعفونات بأسوأ مما يمكن تصّوره عبر مضي السنوات تلو السنوات ،
دعوني ايها القراء الكرام اعود اليكم بعد غياب سفر علمي ، كي اثير اليوم بعض التساؤلات ، وخصوصا بعد ان مرّت خمس سنوات على الحرب في العراق .. خمس سنوات كاملة على رحيل النظام السابق ..
مقدمة من المشكلات التي تعاني منها الثقافة السياسية في منظومتنا العربية وعالمنا الاسلامي تكمن في عدم تفعيل اي دعوة او مشروع للاصلاح ، وان ليس هناك أي اثر واضح للكتابات والمعالجات والدراسات ،
الارض الكلاسيكية : الجذور الاولى للعالم العراق هو الارض الكلاسيكية كما وصفتها في دراستي لرحلة جوستن بيركنس ، أو الارض الطيبة كما وصفتها في دراسة اخرى .والعراق في جغرافيته المركزية من العالم كله ،
لا تتأثر القوى الكبرى بخسائرها ، اذ انها تستوعبها من اجل الابقاء على استراتيجياتها ، ولها النفس الطويل والقدرة على تعويض كل المفقودات باكثر الخطط تكتيكا بطيئا ، ولكنها بالضرورة ستعالج كل الضرورات. وكلما يتقدم الزمن نحو الامام تزداد قدرة القوى الكبرى على ممارسة اقسى الاختراقات الاجتماعية لفرض هيمنتها .
ان ترسبات الايديولوجيات التي سيطرت على كل حياتنا في القرن العشرين ، لم تزل راسخة حتى اليوم في عقول وضمائر بعض العرب ، من دون التخّلي عنها او التخلص منها أبدا ، برغم كل التبدلات الجذرية اليوم ..
مقدمة يبدو واضحا ان المفاهيم باتت تنقلب رأسا على عقب .. ويبدو ان سياقات الحياة كلها غدت طوع المؤسسات السياسية مذ تبّنت السياسة الامريكية مفهوم " صراع الحضارات " في عالم بات يعيش فوضى المفاهيم والمصطلحات ..
رحل فجأة عّنا قبل ايام الصديق الدكتور ابراهيم الداقوقي الذي يقيم في النمسا منذ سبع سنوات .. والاستاذ الداقوقي ابن بلدة داقوق قرب مدينة كركوك ، عرف باحثا واستاذا واعلاميا وكاتبا ومترجما عراقيا بارزا ..
تفاهة مانشيتات القرن العشرين وشعاراته : ان قسوة انهيار تلك القوى المحلية والثورية والراديكالية التي منحت نفسها مانشيتات وتسميات عدة مثل : التقدمية والحرية والقفزة النوعية والارادة الشعبية .. الخ
الطوباوية : المعنى والمضمون نعم ، انها امتداد مخيال في الافق البعيد ، ورسوخ اوهام ، وهو مصطلح من اليونانية u-topos، أي "ليس في أيِّ مكان" . وهو التعبير الذي استخدمه بالمعنى نفسه توماس مور (في كتابه يوطوبيا) ليصف مدينة مثالية وخيالية ،
مقدمة لم اكتشف هشاشة تاريخنا المعاصر نحن العرب الا عند مطلع هذا القرن الواحد والعشرين وكان عمري قد اقترب من الخمسين ! ولم اكن الا واحدا من ابناء جيل عاش في النصف الثاني من قرن مضى يفتخر بثوابت تربى عليها كالمواطنة والسيادة والدستور وراية الوطن وجيش البلاد والتربة المقدسة وتحرير فلسطين .. الخ .
اختير الرئيس الروسي فلاديمير وفييتش بوتين ، وهو ابن الخامسة والخمسين عاما ، شخصية العام 2007 ، كما اعلنت ذلك مجلة التايم الامريكية قبل ايام .. وجاء في لائحة الاختيار ان بوتين نجح في فرض الاستقرار في دولة يندر حصوله فيها ، كما واعاد روسيا الى مجال القوى العظمى في العالم " .
قبل ايام قلائل ، عّبر زعماء الاتحاد الاوربي ( 27 عضوا ) عن غبطتهم ونجاحهم بعد جدل سياسي استمر طويلا ، بالتوقيع في لشبونة على وثيقة تاريخية لمعاهدة جديدة سميت بمعاهدة لشبونة من اجل اصلاح مؤسسات الاتحاد والانتقال بمشكلاته من قضايا تنظيمية الى مؤسسة فاعلة واخذ زمام المبادرة .
الكتاب والمؤلف اهداني الصديق الاستاذ بهنام حبابة نسخة من كتاب جديد له طبعه في الموصل /العراق عام 2005 . وقد عالج فيه موضوع " الاباء الدومينيكان في الموصل " سواء في سرد اخبارهم ام في تقديم خدماتهم منذ القرن الثامن عشر .. والاستاذ حبابه اعرفه منذ سنوات طوال ، ولم ازل اتذكر محاضرة له قدّمها في الموصل قبل سنين ، قد أشرت خلالها عليه وقت ذاك ان يعتني بهذا الموضوع ،
سومر: فرقة عجيبة ! عندما سمعت قبل سنوات مضت وكنت اقيم بدولة الامارات .. ذلك " الصوت " العراقي الدافئ القادم من اعماق اسكندنافيا .. وهو يصدح بكل نغماته وآهاته ووقفاته وصعداته وقراراته مع موسيقى رخيمة كانت تصاحبه ، اطرقت بكل جوارحي اسمع اغنيات العراق الشجية التراثية القديمة باداء متمكن عالي المستوى من قبل فتيات سويديات ..
" الدولة " كالانسان ـ كما وصفوها ـ ، فهي تولد وتنشأ وتكبر ثم تهرم وتزول .. و" الدول " اصناف شتى صغرى وكبرى ، اعتيادية وامبراطورية ، مسالمة ومعادية ، معمّرة ومنتحرة ، مركزية واتحادية .. الخ ولا دول من دون مجتمعات ، فالدولة في تعريفها المختزل : مجموعة مؤسسات . والمجتمع هو الشعب ،
ايها الاخوة .. ايتها الاخوات أعلن لكم جميعا انسحابي من المجلس العراقي للثقافة في عمّان بالاردن ، نظرا لأسباب عديدة لا داع لذكرها ، وأود أن أشير الى انني حاولت بحكم موقعي مستشارا للمجلس رفقة بعض الاخوة الزملاء حتى الساعات الاخيرة من شهر نوفمبر / تشرين الثاني 2007 تقويم مسيرة المجلس واعادة الحياة اليه اثر استقالات بعض الاخوة السادة من اعضاء الهيئة العامة ،
تابعت بشغف كبير مساهمات الاخوة الكتاب في اجاباتهم لـ "قضايا النهار" على فرضية امتلاك منظمة "القاعدة" شعبية في الاوساط العربية، وكان هذا "الموضوع" قد اثارني منذ 11 ايلول 2001، وبدأت اتابعه،
كنت قد نشرت في صحيفة البيان الاماراتية الغراء يوم 8 اغسطس 2007 مقالة عن برويز مشّرف اسميتها ( برويز مشّرف في خط النار ) قلت فيها : " والباكستان اليوم تمّر بأشد ازماتها بعد ان خسرت حروبا وان وقوفها الى جانب الولايات المتحدة في غزو افغانستان بالحرب على الارهاب قد فجّر الموقف الداخلي .
بقدر ما تعاني دول الشرق الاوسط من معضلات داخلية ومن رهانات خارجية يدركها اغلب القادة وتقع تحت وطأتها الشعوب .. الا ان المسألة الاقليمية لم يحسب لها أي حساب كما يجب خصوصا وهي الاخطر على مصائرنا ،
المطلوب : اعادة النظر ام اعادة التفكير ؟ يقول الدكتور حبيب : " إن تجارب الدول الغربية من جهة وتجارب دول جنوب شرق أسيا وأمريكا اللاتينية من جهة ثانية , إضافة إلى حالات الفشل والإحباط والارتداد التي تحيط بتجارب دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ,
التحولات نحو الاسوأ : من الانتاجية شبه الاقطاعية الى الاستهلاكية الطفيلية ان مجتمعات الشرق الاوسط قاطبة ذات طبيعة او بنية ريعية وليست فقط المجتمعات العربية ..
"هل المشكلة في حكامنا ام في مجتمعاتنا ؟ ان غالبية شعوبنا الشرق اوسطية والشمالي افريقية لم تعش حتى يومنا هذا اي مرحلة من العصر الحديث ولا ظواهره الممتدة من الاستكشافات الجغرافية الى الاصلاحية الدينية الى الثورة التجارية ( الماركنتالية )
مدخل في فهم الموضوع نشر الاخ الاستاذ الدكتور كاظم حبيب مقالا مطولا بعنوان ( حوار مع أفكار الأستاذ الدكتور سيّار الجميل في مقاله: هل تنجح الديمقراطية في مجتمعاتنا العربية؟ ) في وسائل الاعلام المقروءة ومنها الجيران ومواقع اخرى يوم 26 / 8/ 2007 .. وقد قرأته بشغف كبير خصوصا وانه قد انتقل فيه الى موضوع فكري محللا بهدوء المرتكزات الاساسية له قبل ان يشخّص العلل ..
لا أدري على أي أساس تاريخي استند السيناتور جوزيف بايدن في طرح مشروعه لتقسيم العراق، مقترحا ثلاث حكومات رفقة حكومة مركزية اتحادية لا صلاحيات حقيقية لها! ولا ادري كم هي معرفة هذا الرجل بالشأن العراقي وشؤون المنطقة ليقدّم هكذا «مشروع» من دون أي هواجس ومخاوف لما ستؤول إليه أوضاع المنطقة كلها !
لاقى مشروع السناتور بايدن قبولا كبيرا في مجلس الشيوخ الاميركي في حين رفضه معظم العراقيين ودول الاقليم (باستثناء ايران) ومجلس جامعة الدول العربية ومنظمة العالم الاسلامي لكونه مشروعا مفضوحا لتقسيم العراق، وسيلحق ابلغ الضرر بالمنطقة قاطبة.